منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٨٩ - ضعف أمر عنان بمشاركة الأشراف وعزله
والتف عليه للطمع بعض أصحاب عنان.
ثم انتقل كبيش بما أخذه من الأموال إلى الوادي ، وأكثر القتل في الطرقات ، وعنان مقيم بمكة.
[ضعف أمر عنان بمشاركة الأشراف وعزله]
فأشرك [١] معه في الإمارة ابني عمه أحمد بن ثقبة ، وعقيل بن مبارك بن رميثة [٢]. ثم أشرك معهم علي بن مبارك [٣] بعد مفارقة علي لكبيش. وكان يدعو لهم معه على زمزم. ورأى أن ذلك تقويما لأمره ، فكان الأمر بخلاف ذلك. فإن الخبر نمي إلى السلطان ، وعرفوه ما وقع من الإختلاف. فعزل عنانا.
قلت : وذكر السخاوي في الضوء اللامع [٤] :
«أحمد بن ثقبة بن رميثة ـ واسم رميثة منجد بن أبي نمي محمد ابن أبي سعد حسن بن علي بن قتادة الشريف شهاب الدين الحسيني [٥] المكي أميرها.
وليها شريكا لعنان بن مغامس في ولايته الأولى بتفويض من عنان ، يستظهر به على آل عجلان ، مع كونه ضريرا ، كحل لما مات عمه أحمد بن عجلان بن رميثة وأمر ولده محمد. لكنه كان من أجلّ بني
[١] أي عنان.
[٢] الفاسي ـ العقد الثمين ٣ / ٢٢ ، ٦ / ١١٦ ، ٢٢٤ ، ابن فهد ـ اتحاف الورى ٣ / ٣٦٣.
[٣] الفاسي ـ شفاء الغرام ٢ / ٣٢٨ ، الفاسي ـ العقد الثمين ٧ / ٨٨ ، ابن فهد ـ اتحاف الورى ٣ / ٣٦٢.
[٤] السخاوي ـ الضوء اللامع في أخبار القرن التاسع ١ / ٢٦٦.
[٥] في (د) «الحسيني». وهو خطأ.