منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٦٤ - لطيفة
| يغضي حياء ويغضى من مهابته | فما يكلم إلا حين يبتسم | |
| ينشق نور الهدى من نور غرّته | كالشمس ينجاب من إشراقها القتم [١] | |
| مشتقّة من [٢] رسول الله نبعته | طابت عناصره والخيم والشيم | |
| هذا ابن فاطمة إن كنت تجهله [٣] | بجدّه أنبياء الله قد ختموا | |
| الله شرّفه قدما وعظّمه | جرى بذاك له في (لوحه القلم) [٤] | |
| فليس قولك من هذا بضائره | العرب تعرف من أنكرت والعجم | |
| كلتا يديه غياث عمّ نفعهما | تستو كفان ولا يعروهما عدم | |
| سهل الخليقة لا تخشى بوائقه [٥] | يزينه اثنان حسن الخلق والشيم | |
| حمّال أثقال أقوام إذا قدحوا [٦] | حلو الشمائل تحلو عنده نعم |
[١] في المطبوع من ابن خلكان : «الظلم». وهي بالمعنى نفسه.
[٢] في (أ) ، (ب) ، (د) «منشقة عن». والاثبات من (ب). وابن خلكان.
[٣] عند ابن خلكان «جاهله». وفيات الأعيان ٦ / ٩٦.
[٤] ما بين قوسين في (د) «اللوح والقلم».
[٥] عند ابن خلكان «بوادره».
[٦] في جميع النسخ هكذا. وكذا في جميع نسخ ابن خلكان كما ذكر المحقق. ولكنه خالف ذلك وأثبت «فدحوا». وفيات الأعيان ٦ / ٩٦.