منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤١٠ - مدرسة غياث الدين أعظم شاه
(قال القاضي [١] : «وفي سنة ثمانمائة وإحدى عشرة) [٢] : عرض إلى السلطان فرج بن برقوق اختلاط صلاة [٣] الناس في فرض المغرب بموجب الأئمة في وقت واحد بالمسجد الحرام ، فورد أمره : أنه لا يصلي المغرب إلا الإمام الشافعي فقط. (فصار يصلي إمام الشافعي بالناس المغرب) [٤].
واستمر الشريف حسن وأولاده إلى سنة اثنتي عشرة [٥] / وثمانمائة. كما سيأتي إن شاء الله تعالى [٦].
[مدرسة غياث الدين أعظم شاه]
قال القطب [٧] : «وفي أيامه : أرسل سلطان الهند غياث الدين أعظم شاه ، بصدقة لأهل الحرمين. وأرسل يستأذن [الشريف حسن][٨] في بناء مدرسة بمكة. فأذن له.
فاشترى خادمه [٩] دارين متلاصقتين على باب أم هانيء [١٠]
[١] القاضي ابن ظهيرة جمال الدين محمد جار الله بن محمد ـ الجامع اللطيف في فضل مكة وأهلها وبناء البيت الشريف ص ١٣٣.
[٢] ما بين قوسين سقط من (ج) ، (ب).
[٣] سقطت من (ب).
[٤] ما بين قوسين في (ج) «فصار لا يصلي المغرب إلا الإمام الشافعي بالناس». وذكر الناسخ أن في نسخة أخرى ما أثبتناه من النسخ الأخرى.
[٥] في الأصول «اثني عشر». والاثبات من المحقق.
[٦] في هذا الكتاب. وانظر : ابن فهد ـ غاية المرام ٢ / ٢٣٨.
[٧] القطب الحنفي. وانظر : الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ٥٢٤ ـ ٥٢٦.
[٨] من (ب) ، (د). وفي (أ) ، (ج) «وأرسل ستأذن في بناء مدرسة بمكة من الشريف حسن».
[٩] واسمه ياقوت السلطاني الغياثي. الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ٥٢٤.
[١٠] في (ب) ، (د) «امهاني». والباب نسبة إلى أم هانيء بنت أبي طالب ،