منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٦١ - العناية بالمقام والحجر
الأثير [١] في أخبار سنة مائتين وأربع وثلاثين ، وقيل مائتين وثلاث وثلاثين.
[كسوة الكعبة زمن المتوكل]
قال الأزرقي [٢] : «ورفع إلى المتوكل أن إزار الكعبة الوارد مع الديباج الأبيض لا يبقى إلى شهر رمضان من العام القابل ، فزادها إزارين. وأمر بإسبال القميص الأحمر إلى الأرض. ثم جعل فوقه (في كل شهرين) [٣] إزارا. وذلك سنة مائتين وأربعين».
[عتبة الكعبة]
قال التقي الفاسي [٤] : «وفي سنة مائتين وإحدى وأربعين أو التي بعدها ، جعلت عتبة الكعبة من خشب ساج ، ثم أبدلت [٥] ، وجعلت من الحجر المنحوت».
[العناية بالمقام والحجر]
وزاد المتوكل ذهبا في تضبيب المقام على الذي جعله المهدي.
ونقلت من خط القطب الحنفي [٦] : «ومن فضايل مصر : أن الرخامة الخضراء التي في الحجر من الكعبة من مصر ، بعث بها محمد
[١] الكامل في التاريخ ٥ / ٢٨٢.
[٢] في أخبار مكة ١ / ١٧٨.
[٣] ما بين قوسين في (ب) «شهرين». وفي (ج) «بشبرين». وعند الأزرقي كالمثبت أعلاه.
[٤] شفاء الغرام ١ / ١٦٣. وانظر : ابن فهد ـ اتحاف الورى ٢ / ٣١٩.
[٥] في (ج) «أبدلت».
[٦] القطب الحنفي النهروالي. وانظر : الأزرقي ـ «أخبار مكة ١ / ٣٢١ ، ابن فهد ـ اتحاف الورى ٢ / ٣١٩ ، الفاكهي ـ أخبار مكة / ١٨٩.