منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٠٨ - مشاركة أحمد بن حسن لأخيه بركات في الولاية ، وتولية حسن نيابة السلطنة في الحجاز سنة ٨١١ ه
بمصر ، وبويع لابنه المستعين بالله أبو الفضل [١] العباسي [٢].
[القبض على أمير الحج الشامي سنة ٨١٠ ه]
وفي سنة ثمانمائة وعشرة : قبض أمير الحج المصري [٣] ، على أمير الحج الشامي [٤]. وسار معه ، ولم يجلس بمكة ، تخوّف أن ينمى الخبر إلى الشام ، فيتعرضون الحج ، فأسرع في [٥] الرجوع إلى مصر.
[مشاركة أحمد بن حسن لأخيه بركات في الولاية ، وتولية حسن نيابة السلطنة في الحجاز سنة ٨١١ ه]
ثم تكلم مولانا الشريف الحسن لابنه السيد أحمد بن حسن في مشاركته [لأخيه بركات][٦].
فأجيب إلى سؤاله. فولي أحمد [٧] نصف إمارة مكة شركة أخيه [بركات][٨]. وولي أبوهما نيابة السلطنة في جميع بلاد الحجاز ،
تاريخ الخلفاء ص ٥٠١ ـ ٥٠٥.
[١] المستعين بالله أبو الفضل العباس بن المتوكل ٨٠٨ ـ ٨١٥ ه. وسبق ذكره. انظر : السيوطي ـ تاريخ الخلفاء ٥٠٥ ـ ٥٠٩.
[٢] ما بين قوسين سقط من (ج) ، (د).
[٣] وأمير الحج المصري كان «بيسق الشيخي». الفاسي ـ شفاء الغرام ٢ / ٤٠٣ ، ابن فهد ـ اتحاف الورى ٣ / ٤٥٩ ، المقريزي ـ السلوك ٤ / ١ / ٦٨.
[٤] وأمير الحج الشامي هو «قمر قماس». انظر المصادر في الهامش السابق.
[٥] سقطت من (ب) ، (ج). وفي (د) «بالرجوع».
[٦] ما بين حاصرتين من الفاسي ـ شفاء الغرام ٢ / ٢٠٨. وانظر : السخاوي ـ الضوء اللامع ٣ / ١٣ ، ١ / ٢٧٤.
[٧] جاءت في (ب) ، (ج) ، (د) بعد كلمة «مكة».
[٨] زائدة من (ج).