منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٤٨ - الولاية بين عطيفة ورميثة ٧٣٤ ـ ٧٣٧ ه
[الولاية بين عطيفة ورميثة ٧٣٤ ـ ٧٣٧ ه]
واستمر رميثة إلى سنة سبعمائة وأربع وثلاثين ، فشاركه فيها أخوه عطيفة بلا قتال [١].
ثم انفرد بها رميثة بعد أن خرج منها عطيفة ليلة رحيل الحاج من مكة المشرفة من السنة المذكورة.
واستمر إلى سنة سبعمائة وخمس وثلاثين ، فرجع عطيفة [٢] وشاركه إلى أثناء سنة سبعمائة وست وثلاثين. فتنافرا ، فأقام عطيفة بمكة ، ورميثة بالجديد من وادي مرّ [٣].
فهجم رميثة على مكة في شهر رمضان من السنة المذكورة [٤] ، فلم يظفر ، وخرج منها بعد أن قتل وزيره [٥] وبعض أصحابه ، ورجع إلى الجديد.
ثم اصطلحا سنة سبعمائة وسبع وثلاثين [٦].
[١] ابن فهد ـ اتحاف الورى ٣ / ٢٠٤ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٣٤.
[٢] ابن فهد ـ اتحاف الورى ٣ / ٢٠٥ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٣٤.
[٣] الفاسي ـ شفاء الغرام ٢ / ٣٢٤ ، الفاسي ـ العقد الثمين ٦ / ١٠٠ ، ابن فهد ـ اتحاف الورى ٣ / ٢٠٦ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٣٤.
[٤] أي سنة ٧٣١ ه.
[٥] أي وزير عطيفة ، وهو واصل بن عيسى الزباع. ابن فهد ـ اتحاف الورى ٣ / ٢٠٦.
[٦] ابن فهد ـ اتحاف الورى ٣ / ٢٠٧ ، الفاسي ـ شفاء الغرام ٢ / ٣٠٤.