منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٢٣٤ - فتنة عام سنة ٤٦٨ ه
| نجيب نمته من ذؤابة هاشم | نصابا كفاه [١] بالنبوة محتدا | |
| ومن يك ابنا للرسول وصهره [٢] | وزهرائه [٣] لم يأل فخرا وسؤددا |
وختمها بقوله :
| ومن لم يف مجدي نفسه ونصابه [٤] | وذاك ابن وهاس فقد بلغ المدى |
[كسوة الكعبة]
قال الفاسي [٥] : «وفي سنة أربعمائة وست وستين ، كسيت الكعبة الديباج الأصفر [من][٦] فوق الديباج [٧] الأبيض [الذي][٨] كساها إياه أبو نصر الاستراباذي».
[فتنة عام سنة ٤٦٨ ه]
وفي سنة أربع مائة وثمان [٩] وستين وقعت فتنة بين أمير الحج
[١] في (أ) ، (ب) ، (ج) «لواه». والاثبات من (د).
[٢] في (ب) «وصفوة». وفي (أ) ، (ج) ، (د) «وصنوه». والاثبات من المحقق أكثر أدبا. حيث يعني هنا علي بن أبي طالب رضياللهعنه.
[٣] في (ج) «وزهراؤه». أي فاطمة بنت محمد ٦.
[٤] البيت مضطرب كثيرا في النسخ فاخترت منها ما يؤدي المعنى. وقد علق ناسخ (ج) بقوله : كذا وجدناها ، وتأملناها غاية التأمل ، فلم يكن غير هذا ، فليراجع ديوانه وليصحح منه». انتهى.
[٥] شفاء الغرام ١ / ١٩٨ ـ ١٩٩ ، وانظر : ابن تغري بردي ـ النجوم الزاهرة ٥ / ٩٥ ، ابن فهد ـ اتحاف الورى ٢ / ٤٧٦.
[٦] زيادة من (ب) ، (د).
[٧] سقطت من (ب) ، (د).
[٨] زيادة ضرورية من المحقق. يقتضيها تأدية المعنى كما هو في المصادر.
[٩] في (ب) «وثمانين». وهو خطأ.