منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٠٩ - ترجمة أحمد بن حسن بن عجلان
وذلك في ربيع الأول سنة ثمانمائة وإحدى عشرة [١] ، وقريء توقيعهم بذلك في أوائل النصف الثاني من شهر [٢] ربيع الآخر من السنة المذكورة.
وصار يدعى له ولولديه في الخطبة بمكة. ويدعى للشريف حسن بمفرده في الخطبة بالمدينة [٣].
[ترجمة أحمد بن حسن بن عجلان]
قال السخاوي في كتابه الضوء اللامع [٤] :
«أحمد بن حسن بن عجلان بن رميثة منجد بن أبي نمي محمد ابن أبي سعد [٥] بن علي بن قتادة ... الخ : نشأ بمكة وأشركه أبوه مع أخيه [٦] بركات بن [٧] حسن بن عجلان في إمرتها سنة إحدى عشرة وثمانمائة. تكرر له ذلك.
وبعد موت أبيه توجه إلى زبيد [٨] من اليمن ، مفارقا لأخيه المذكور. فمات هناك سنة ثمانمائة واثنتي عشرة».
[١] الفاسي ـ شفاء الغرام ٢ / ٣٣٠ ، ابن فهد ـ اتحاف الورى ٣ / ٤٦٢ ـ ٤٦٣.
[٢] في (ج) «شهور».
[٣] وهذا أول شريف لمكة يلي المدينة. ويصبح نائبا للسلطنة في الحجاز من الحسنيين في عهد المماليك.
[٤] السخاوي ـ الضوء اللامع ٣ / ٢٥٦.
[٥] في (د) «أبي سعيد».
[٦] في (د) «أخويه».
[٧] سقطت من (ب).
[٨] زبيد : أشهر مدن اليمن ، أحدثت زمن المأمون سنة ٢٠٤ ه. مركزا للدولة الزيادية في اليمن. وأنتجت كثيرا من العلماء. انظر : ياقوت ـ معجم البلدان ٣ / ١٣١ ـ ١٣٢.