منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ١٠٤ - ولاة مكة وأخبارها في خلافة المهدي ١٥٨ ـ ١٦٩ ه
| وكنّا حديثا قبل تأمير جعفر | وكان المنى من جعفر أن يؤمّرا [١] | |
| فرحت بتأمير الأمير فكلما [٢] | لقيت خليلا لمته أو يسيرا [٣] | |
| كصاد أصابته سموم ظهيرة | بأرض مفاز حين راح فهجّرا | |
| رأى عارضا يزجي إليه سحابة | فلما علاه الوبل شّحّ فأمطرا | |
| كأن بني حوّاء صفّوا أمامه | فخيّر في أنسابهم فتخيّرا | |
| حوته شروع [٤] المجد من كل جانب | إذا نسبوا حازوا النبيّ المطهّرا | |
| سليل نبي الله وابن ابن عمه | فيا لك فخرا ما أجلّ وأكبّرا | |
| صفا كصفاء النون [٥] في ناقع الثرى | من الرفق [٦] حتى ماؤه غير أكدرا | |
| حوى المنبرين الطاهرين فجعفر [٧] | إذا ما خطا [٨] عن منبر حلّ [٩] منبرا |
قال الزبير بن بكار :
«فحدثني يونس بن عبد الله بن سالم الخياط : أن جعفر بن سليمان أعطى داود [١٠] بن سلم فيها ـ يعني القصيدة ـ عشرة الآف درهم ، لما قالها حين ولي جعفر مكة والمدينة» ـ انتهى كلامه ـ.
[١] في (ج) «يأمرا».
[٢] في (ج) «وكلما».
[٣] في (د) «يبشرا». وذكر ناسخ (ج) في نسخة أخرى «يبشرا» وهو الأصح.
[٤] في غاية المرام «فروع».
[٥] في غاية المرام «المزن».
[٦] في (د) وغاية المرام «الرّنق».
[٧] في (د) «ابن جعفر». ويعني بالمنبرين : مكة والمدينة.
[٨] في (د) «حط».
[٩] ذكر ناسخ (ج) أن في نسخة أخرى «أم».
[١٠] في (ج) «لداود».