منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٢٨ - ولاية عطيفة وأبي الغيث
أميرا.
فلما كانوا بمكة ، اجتمع عليهم الشريف عطيفة وأبو الغيث ابنا الشريف أبي نمي ، وشكيا إليهم أن أخويهما ظلماهما ، واستبدّا بأمر مكة ، وأنهما قد قهراهما ، وأنالاهما [١] الخسف.
فولّاهما الأمير بيبرس على مكة. وأخذ رميثة وحميضة معه إلى مصر [٢].
وقيل : وليها أبو الغيث ومحمد بن إدريس بن قتادة [٣]. ثم انتزعها رميثة وحميضة [سنة][٤] سبعمائة وثلاث [٥].
ثم عاد حميضة ورميثة فانتزعاها سنة سبعمائة وأربع [٦] ، وأظهرا العدل ، ثم رجعا إلى الجور [٧].
فبعث إليهما صاحب مصر [٨] بجيش فانهزما. ثم عادا.
[١] سقطت من (ب) ، (د).
[٢] معتقلين. انظر : ابن فهد ـ اتحاف الورى ٣ / ١٣٥. وذلك سنة ٧٠١ ه. الفاسي ـ شفاء الغرام ٢ / ٣٢١.
[٣] ابن فهد ـ اتحاف الورى ٣ / ١٣٥.
[٤] زيادة من (ج).
[٥] في سنة ٧٠٣ ه أطلقا من حبسهما ولكنهما كانا بمصر. ابن فهد ـ اتحاف الورى ٣ / ١٣٨.
[٦] قدما من مكة مع الأمير عز الدين أيدمر الكوكندي. ابن فهد ـ اتحاف الورى ٣ / ١٤١.
[٧] انظر من ظلمهما وعسفهما صورا في : العقد الثمين ٤ / ٢٣٤ ، ٤٠٦. وانظر : اتحاف الورى ٣ / ١٤٦.
[٨] السلطان الملك الناصر محمد بن قلاوون في سلطنته الثانية. العلائي ـ الجوهر الثمين ٣٢٩.