منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٦ - عمارة المسجد الحرام زمن عبد الملك
قال الأزرقي [١] : «وفي سنة ثمانين [٢] ، وقع سيل الجحاف».
قال الفاسي [٣] : «وفي السنة المذكورة [٤] ، بينما الناس نازلون بوادي مكة ، وقد ضربوا الخيام ، أتاهم يوم التروية قبل صلاة الصبح سيل ذهب بهم وبمتاعهم ، ودخل المسجد الحرام ، وأحاط بالكعبة ، وهدم الدور والشوارع ، وقتل الهدم ناسا كثيرة ، ورقي الناس الجبال واعتصموا بها.
فكتب بذلك إلى عبد الملك بن مروان ، فأرسل بمال عظيم إلى والي مكة ـ قيل عبد الله بن سفيان ، وقيل الحارث بن خالد / ـ وأمره أن يجعل للبيوت ظفاير ويجدر [٥] ردم بني جمح ، الذي ردمه عمر رضياللهعنه».
قال الفاسي [٦] : «وما عرفت لعبد الله بن سفيان [٧] هذا نسبا ، لأني لم أر له ذكرا في [غير][٨] تاريخ الأزرقي».
[١] أخبار مكة ١ / ٣٩٥.
[٢] في النسخة (أ) «ست وثمانين». وهو خطأ. انظر : ابن جرير الطبري ـ تاريخ ٧ / ٢٢١ سنة ٨٠ ه.
[٣] شفاء الغرام ٢ / ٤١٦ ، العقد الثمين ١ / ٢٠٥.
[٤] أي سنة ٨٠ ه.
[٥] في (د) «ويجدد».
[٦] العقد الثمين ١ / ١٦٣ ، وقد سقطت الفقرة من (د).
[٧] مع أنه ـ أي الفاسي ـ ذكره في العقد الثمين ١ / ١٦٣ : «عبد الله بن سفيان المخزومي».
[٨] زيادة من المحقق ضرورية. انظر : الأزرقي ـ أخبار مكة ٢ / ١٦٩ ، ابن فهد ـ اتحاف الورى ٢ / ١٦٩ ، ابن فهد ـ غاية المرام ١ / ٢١٢.