منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٧ - عمارة المسجد الحرام زمن عبد الملك
قال الفاسي [١] : «وسيل الجحاف كان زمن الحج ، وصل خبره لعبد الملك ، وما وصل أمره ببناء الظفاير إلا في سنة إحدى وثمانين».
وممن ولي بمكة لعبد الملك : عبد العزيز بن عبد الله بن خالد بن أسيد بن أبي العيص [٢] الأموي.
قال الزبير بن بكار [٣] : وفيه يقول أبو صخر الهذلي [٤] :
| يا أم حسّان إنّي والسّرى تعب | جبت البلاد بلا سمت ولا هاد | |
| إلّا قلائص لم تطرح أزمّتها | حتى ونيت [٥] وملّ العقبة الحادي | |
| والموسمون [٦] إلى عبد العزيز بها | معا وشتّى ومن شفع وإفراد |
[١] شفاء الغرام ٢ / ٤١٧.
[٢] في النسخ «العاص». انظر : الفاسي ـ العقد الثمين ٥ / ٤٥٠ ، ابن جرير الطبري ـ تاريخ ٧ / ٤٣٠ ، وذكر الفاسي أن ولايته لسليمان ثم لعمر بن عبد العزيز من ٩٦ ـ ١٠١ ه. وفي زمن يزيد بن عبد الملك من ١٠١ ه إلى ١٠٢ ه. العقد الثمين ٥ / ٤٥٠. وانظر : الطبري ـ تاريخ حوادث سنة ٩٦ ه وما بعد ٧ / ٤٢٤ ، ٧ / ٤٣١ ، ٤٤٨ ، ٤٥٧ ، ٤٩٣ ، ٥٢٢.
[٣] انظر : الزبيري ـ نسب قريش تحقيق بروفنسال ص ١٩١ ، والقصيدة كاملة في ديوان الهذليين.
[٤] أبو صخر عبد الله بن سلم السهمي الهذلي. انظر عنه : الأغاني لأبي الفرج الأصفهاني ٢٤ / ١١٠ ـ ١٣٤.
[٥] بياض في (د).
[٦] في (ب) ، (د) «والمرسمون».