منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٣٦ - وفاة الشريف الحسن في مصر سنة ٨٢٩ ه
| ما الترك تاركة أنوفا شمّخا | حتى تزمّ [١] بذلة وتقادا | |
| من لم يقده [٢] سيّد من قومه | ويل له أزرى به [٣] من قادا | |
| عودوا على أحسابكم وتداركوا | عزّا لكم قد مات أو قد كادا | |
| هذا التخاذل بينكم صرتم به | عونا عليكم لا على من عادا | |
| فصلوا عرى رحم نها عن قطعها | من لم يخلّف منكم الأولادا [٤] | |
| ولكم موالي قال فيهم انهم | كنفوسكم [٥] يعني به القوادا | |
| ما في افتراق [٦] القول إلّا أنه | يوهيكم ويقوّم الأضدادا [٧] | |
| لا تصبحوا كالنّار يأكل بعضها | من بعضها حتى تصير رمادا |
ومنها :
| حسن لكم عزّ إذا ما سادكم | تهوي البيوت إذا فقدت عمادا | |
| خلّوا الرياسة للّذي خلقت له | وارضوا وكونوا للإله عبادا |
[وفاة الشريف الحسن في مصر سنة ٨٢٩ ه]
ثم ان الشريف حسن بعد موسم ثمانمائة وثمان [٨] وعشرين : توجه إلى مصر للقاء السلطان برسباي. فاجتمع به ، وأجلّه وعظّمه ،
[١] تزم بمعنى تشده. لسان العرب ١٢ / ٢٧٢.
[٢] في (ج) «يقد».
[٣] في (ب) «له».
[٤] اشارة الى النبي محمد ٦.
[٥] اشارة الى قوله ٦ : «مولى القوم منهم».
[٦] في (د) «اقتراف».
[٧] في (ج) «الأندادا».
[٨] في (ج) «وتسعه».