منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٣٧ - وفاة الشريف الحسن في مصر سنة ٨٢٩ ه
وقرّره في أمر [١] مكة ، وذلك في العشرين من جمادى الأولى سنة ثمانمائة وتسع وعشرين ، وقد أصابته [٢] علّة. وتجهز للرّجوع ، فأدركته المنية.
فتوفي سنة ثمانمائة وتسع وعشرين في جمادى الأخرى. ودفن بالقاهرة.
وولادته / سنة سبعمائة وخمس وسبعين [٣].
ورثاه الشرف الشيخ [إسماعيل][٤] بن المقري [٥] بقصيدته الدالية التي مطلعها :
| أبا الدّهر إلّا أن يكدّر ورده | ويبلغ في تنغيص مرعاه جهده | |
| فمن شاء من بعد ابن عجلان فليمت | فقد مات من كنّا نحاذر فقده |
وهي طويلة مذكورة في ديوانه.
وكان الشريف المذكور صاحب ثروة وخيرات كثيرة بمكة ، بنى بمكة رباطا للرجال وآخر للنساء.
[١] في (ج) «في امرة».
[٢] في (ج) «أصابه».
[٣] أنظر : الفاسي ـ شفاء الغرام ٢ / ٢١١ ، الفاسي ـ العقد الثمين ٤ / ٨٦ ، ابن تغري بردي ـ المنهل الصافي ٥ / ٩٢ ، الدليل الشافي ، السخاوي ـ الضوء اللامع ٣ / ١٠٣ ، ابن فهد ـ غاية المرام ٢ / ٢٤٧.
[٤] من (ج).
[٥] انظر : ابن فهد ـ غاية المرام ٢ / ٣٨٣.