منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٤٠٢ - وهم السنجاري في إعادته لقصة حج جميلة الموصلية
ثاني ملوك الجراكسة ، فأرسل الأمير بيسق الظاهري [١] سنة ثمانمائة وأربعة.
قال التقي [٢] : «سنة ثمانمائة وثلاثة من الهجرة» ـ.
فشرع بعد الحج في العمارة.
قال التقي [٣] : «وفرغ سنة ثمانمائة وأربعة.
وعمر المذكور [٤] رباطا من ماله ، فسمي رباط ناظر الخاص ، إلا أنه لم يسقف المسجد في ذلك العام. وعزم إلى مصر سنة ثمانمائة وخمسة.
[وهم السنجاري في إعادته لقصة حج جميلة الموصلية]
قال الفاسي [٥] : وفي سنة ثمانمائة وست ، حجت جميلة
نفس العام. ومات مقتولا سنة ٨١٥ ه. انظر : ابن حجر العسقلاني ـ أنباء الغمر ٢ / ٣٢٩ ، الملطي ـ عبد الباسط بن خليل ـ نزهة الأساطين ١٢٠ ـ ١٢٢ ، الطبري ـ الأرج المسكي ٢٧٥ ـ ٢٧٧.
[١] سقطت من (ب). وهو بيسق الشيخي أو الشيوخي الظاهري أمير اخور ثاني. توفي سنة ٨٢١ ه. انظر : الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ٣٦٥ ، المقريزي ـ السلوك ٣ / ٣ / ١٠٦٤ ، ابن فهد ـ اتحاف الورى ٣ / ٤٢٣ ، ٤٣٨ ، ابن ظهيرة ـ الجامع اللطيف ١٦٧ ، السخاوي ـ الضوء اللامع ٣ / ٢٢.
[٢] الفاسي في شفاء الغرام ١ / ٤٠٣.
[٣] الفاسي ـ شفاء الغرام ١ / ٤٠٣.
[٤] في (د) «وعمر الرباط المذكور من ماله».
[٥] توهم السنجاري في نقل هذا الخبر مرة أخرى. فهو من حوادث سنة ٣٦٦ ه. كما استدرك ذلك في نهاية الخبر. ولم يذكره الفاسي في هذا العام ٨٠٦ ه. انظر : الفاسي ـ شفاء الغرام ٢ / ٣٥٣. والغريب أن جميع النسخ أثبتت ذلك دون تعليق!!.