منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٧٠ - وفاة ثقبة سنة ٧٦٢ ه
معتقلا (بمصر ، فأطلقه [١] ، وأمر بإرسال عسكر معه إلى مكة. ومات السلطان بعد أيام.
وولي مصر الملك المنصور ـ صلاح الدين [٢] ـ محمد بن المظفر.
فبعث السيد عجلان ، وأشرك معه أخاه) [٣] ، بإشارة من المتولي.
[وفاة ثقبة سنة ٧٦٢ ه]
فأقبل الشريف إلى مكة ، ولما وصل وادي مرّ ، اجتمع فيه بالسيد ثقبة وهو عليل. فاستمر هناك إلى أن توفي ثقبة في شوال سنة سبعمائة واثنتين وستين [٤].
وكان ثقبة موصوفا بالكرم والشجاعة ، وفيه يقول ابن غنائم [٥] :
| ما خفقت فوق منكب عذبه | على فتى كابن منجد ثقبه | |
| ولا اعتزى بالفخار منتسب [٦] | إلا وفاقت علاه منتسبه | |
| منتخب من سليل منتخب | منتخب من سليل منتخبه |
[١] الذي أطلقه الأمير يلبغا الخاصكي مدبر السلطنة للمنصور محمد بن المظفر. انظر : ابن فهد ـ اتحاف الورى ٣ / ٢٨٧ ، الفاسي ـ شفاء الغرام ٢ / ٣٢٦. وانظر ترجمة يلبغا الخاصكي في : ابن حجر العسقلاني ـ الدرر الكامنة ٤ / ٤٣٨ ـ ٤٤٠.
[٢] ما بين شرطتين سقط من (ب).
[٣] ما بين قوسين سقط من (د).
[٤] الفاسي ـ شفاء الغرام ٢ / ٣٢٦ ، الفاسي ـ العقد الثمين ٣ / ٣٩٨ ، ابن فهد ـ اتحاف الورى ٣ / ٢٩١ ، ابن فهد ـ غاية المرام ٢ / ١٣٦.
[٥] أحمد بن غنائم الشهاب المكي. توفي سنة ٧٤١ ه. انظر : الفاسي ـ العقد الثمين ٣ / ١١٥ ، ابن فهد ـ غاية المرام ٢ / ١٣٦ ، العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٤٣.
[٦] في (ج) «منقب».