منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٦٨ - فتنة سنة ٧٦١ ه والفتك بالأتراك
وأراد محمد بن عطيفة (أن يتعصب للأتراك ، وأراد الاجتماع ، فلم يمكنه الأشراف ، وانقطع الدعاء لعطيفة) [١].
وأخرجت الأشراف ما [أسرته][٢] من الأتراك إلى البيع [٣] ، وصار ينادي [٤] عليهم الدلالون.
وقيل لم يبق بمكة إلا أمير واحد وأولاده [٥] ، فاستلف ما يترحّل به إلى مصر.
فلما بلغ صاحب مصر [٦] هذه الفتنة ، أرسل الشريف عجلان وولده [٧] إلى الاسكندرية بالبرج. وأمر بتجهيز عسكر للحجاز ، وأمر باستئصال [٨] الأشراف. وقال : لا حاجة لنا [٩] بهم. فلم يقم بعد هذه الفتنة [١٠] إلا أياما ، حتى عزلته الأتراك [١١] ، وولوا مصر الملك المنصور
[١] ما بين قوسين سقط من (د). حيث ولي الامارة ثقبة وسند. الفاسي ـ العقد الثمين ٢ / ٣٨٩ ، ٤ / ٦١٨ ، ابن فهد ـ اتحاف الورى ٣ / ٨٤.
[٢] زيادة من (ب) ، (د) يقتضيها السياق.
[٣] في (ب) «للينبع». وفي (ج) «الى ينبع». والاثبات من (أ) ، (د) ، والمصادر السابقة.
[٤] في (ب) «ينادو». وفي (د) «ينادون».
[٥] وهو الأمير قندس مقدم الجيش المصري. انظر : ابن فهد ـ اتحاف الورى ٣ / ٢٨٤ ، ٢٨٥ ، المقريزي ـ السلوك ٣ / ١ / ٥٤.
[٦] صاحب مصر / السلطان الملك الناصر حسن.
[٧] ولده كبيش ومعه أيضا ولده الآخر أحمد. انظر : ابن فهد ـ اتحاف الورى ٣ / ٢٨٧.
[٨] في (ج) «أن يستأصلوا». والاثبات من (ب) ، (د) وكلاهما صحيح ، وفي (أ) مطموس في أحد الهوامش الكثيرة.
[٩] في (ب) ، (ج) «بنا». والاثبات من (د).
[١٠] في (ب) «النية».
[١١] تزعم عزل الناصر حسن مملوكه يلبغا العمري