منائح الكرم في أخبار مكة والبيت وولاة الحرم - علي بن تاج الدين بن تقي الدين السنجاري - الصفحة ٣٣٢ - ولاية عطيفة وأبي الغيث
| ولكيف لا أثني على من عمّني | دون الورى من خيره بجزيله | |
| ونضاره ولجينه وثوابه | وثنائه [١] وركابه وخيوله |
وممّن مدحه منصور بن عيسى بن سحبان الزيدي [٢] الخارجي فمن ذلك قوله فيه [٣] :
| ما أومضت سحرا بروق الأبرق | إلّا شرقت بدمعي المترقّق [٤] | |
| شفّت عرى كبدي شقائق خدّه | وبكأس فتنته سقيت وما سقي | |
| ما فات من عمري فللغيد الدّما | (لا أرش) [٥] فيه وللصبّابة ما بقي | |
| رجل إذا اشتبه الرجال عرفته | بجلال صورته وحسن المنطق | |
| ومظفّر الحملات يرقص منك [٦] | قلب المغرب الأقصى وقلب المشرق | |
| علم يدلّ على كمال صفاته | كرم الفروع وله وطيب المعرق | |
| يلقى بوجه البشر طارق بابه | كرما ويرزق منه من لم يرزق | |
| عزّت بنو حسن بدولته التي | عز الذليل بها وأمن المطرق [٧] | |
| هو صبح ليلتها وبدر تمامها [٨] | ولسان حكمتها وصدر الفيلق |
[١] في (ج) ، (د) «وثيابه». وكذلك في السمط وغاية المرام.
[٢] أبو عامر منصور بن عيسى بن سحبان الزيدي. شاعر توفي سنة ٧٢٥ ه. الزركلي ـ الاعلام ٨ / ٢٤١.
[٣] انظر القصيدة في العصامي ـ سمط النجوم العوالي ٤ / ٢٢٦ ـ ٢٢٧ ، ابن فهد ـ غاية المرام ٢ / ١٠١ ـ ١٠٣.
[٤] في (د) والمصدرين السابقين «بدمعي المترقرق».
[٥] في (ب) «لأرش».
[٦] في (ب) ، (د) والمصدرين السابقين «منه». والبيت فيه مبالغة ممقوتة.
[٧] في المصدرين السابقين «المفرق».
[٨] في المصدرين السابقين «ظلامها».