فوائد الأصول - الآخوند الخراساني، الشيخ محمد کاظم - الصفحة ٣٢
التّزويج و إخوته (١) موضوعا للقدر المشترك بينهما (٢) ،كما في لفظ التّمليك الموضوع للقدرالمشترك بين الهبة و البيع،و يكون تخصيصه بكلّ منهما بالقرينة (٣) من ذكر الأجل فيعقد الانقطاع و مقدّمات الحكمة أو غيرها في الدّائم (٤) ،فيكون الدلالة في كلّ منهمابدالّين:أحدهما لفظ زوّجت أو أحد أخويه المستعمل في لفظ (٥) الزّواج،و الآخر القرنيةالمعيّنة للخصوصيّة،فتعدّد المدلول و الدّال (٦) في الدّوام كما هو الحال في الانقطاع.و بالجملة لا مجال لتوهّم اتّحادهما بحسب الحقيقة (٧) ،مع وضوح ما هما عليه منالاختلاف بحسب السّبب ركنا و شرطا،و المسبّب مفهوما و معنى،و الأثر شرعا و عرفاو إن كان ممّا (٨) يحويها مفهوم واحد و معنى فارد يندرجان تحته كاندراج النّوع تحتالجنس،و هو ما استعمل فيه الزّواج أو أحد إخوته (٩) حقيقة أو مجازا،و يكون فيالدّوام منفصلا ١٠ بالإطلاق و الإرسال المستلزمة ١١ لدوامه ما دام الزّوجين،و في الانقطاعبالتّضييق و التّحديد بالغاية المستلزمة ١٢ لزواله بانتهائها منفصلا،أو مقيّدا بالطّلاقالمستلزم بانتهائها ١٣ و كانت قضيّة العقد في الأوّل هو التّسليط على البضع كما في ملكالأعيان،و في الثّاني هو التّسليط على الانتفاع به بعوض معيّن في وقت خاصّ كما فيإجارتها،و لذا ورد ١٤ :هنّ ١٥ مستأجرات أو هي بمنزلة المستأجرة.فانقدح بذلك انّ هنا أمورا ثلاثة:زواج محدودة بالوقت.و زواج مرسل غير محدود.و زواج جامع ١٦ يجمع مع كلّ منهما و يتّحد في الخارج معهما.و إن كان ما هو زواج حقيقة و بالحمل الشّائع و يكون منشأ للآثار،لا يكونإلاّ اثنين.نعم كان الزّواج بوجوده الإنشائيّ أيضا ثلاثة متباينة بحسب هذا الوجود،كما يكون كذلك ذهنا و تصورا،و لا بدّ في إنشاء كلّ منهما من قصد حصوله بلفظ ١٧ ١)-خ ل:أخويه.( )٢)-«مع بداهة كونهما حقيقتين»كذلك في عليه السلام . ٣)-خ ل:بالعربيّة.( )٤)-خ ل:الدّوام. ٥)-خ ل:أصل.( )٦)-خ ل:الدال و المدلول. ٧)-خ ل:الحال.( )٨)-خ ل:ما. ٩)-خ ل:أخويه.( )١٠)-خ ل:منفصلا و مقيّدا. ١١)-خ ل:المستلزم.( )١٢)-خ ل:المستلزم. ١٣)-لا يوجد في عليه السلام قوله«أو مقيدا بالطلاق المستلزم بانتهائها». ١٤)-خ ل:يرد انّهن.( )١٥)-وسائل الشيعة ١٤-٤٤٦. ١٦)-خ ل:يجتمع.( )١٧)-خ ل:بلفظه.