فوائد الأصول
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

فوائد الأصول - الآخوند الخراساني، الشيخ محمد کاظم - الصفحة ١١٧

إذا كان التّمسّك بإطلاق المطلقات من باب مقدّمات الحكمة بناء على ماهو التّحقيق من وضعها للماهيّات لا بشرط،يشكل التّمسّك،بإطلاقها فيما يظفر بمقيّدمنفصل،فإنّ عمدة تلك المقدّمات إحراز كون المطلق بصدد بيان تمام مراده و الظّفر به‌يكشف عن عدم كونه بصدده و خطائه في إحرازه مع أنّ السّيرة المستمرّة على التّمسّك‌و لو بعد الظّفر بألف مقيّد،بل يصير ظهورها بذلك أقوى ممّا إذا لم يظفر فيه بمقيّد،إذيخرج به عمّا يترقّب فيها كما لا يخفى،حيث لا يكاد إطلاق يوجد بدون تطرّق‌التّقييد إليه.و من هنا يمكن الإشكال في الاستدلال بالإطلاق على الإطلاق و لو قبل‌الظّفر،فانّ إحراز كونه بذلك الصّدد يكون مجرّد الفرض للقطع بعدم إرادة الإطلاق‌من مطلق من المطلقات المتداولة في الرّوايات بل سائر المحاورات لا أقلّ من الظّن‌بالعدم مع كفاية الاحتمال،لمنافاته مع الإحراز المعتبر في صحّة الاستدلالات.و التّحقيق في حلّ الإشكال أنّ منشأه ليس إلاّ توهّم أنّ مرادهم بالبيان‌هاهنا بيان حقيقة مراده و واقع مقصوده كالبيان في مسألة قبح تأخير البيان عن‌وقت الحاجة،و ليس كذلك بل المراد به هاهنا إنّما هو البيان في قبال الإهمال‌أو الإجمال بأن يكون المطلق بصدد إفهام السّامع الإطلاق في جهة أو جهات،كما إذاكان موضوعا و إن كان مراده واقعا التّقييد،مع عدم نصب قرينة على التّعيين‌و التّحديد كما إذا كان مثلا في مقام ضرب قاعدة يرجع إليها عند الشّكّ في ترتيب‌حكمها على فرد من أفراد موضوعها ما لم يقم من خارج دليل على التّخصيص كماهو الحال في القواعد المستفادة من العمومات لقضيّة الحكمة في مثل المقام لزوم التّقييدلو لم يكن الإطلاق من اللّفظ بمرام،فيكشف عدم التّقييد في مثله عن إرادته من اللفظ