فوائد الأصول
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

فوائد الأصول - الآخوند الخراساني، الشيخ محمد کاظم - الصفحة ٦٦

استقلاله و مدركا بحياله،و أخرى يكون موجودا في غيره و متصوّرا بتبعيّته و مدركا على أنّه‌من خصوصيّاته و أحواله.إذا عرفت ذلك فاعلم انّ القسم الأوّل من الذّهني هو المعنى الاسميّ المدلول عليه‌بالأسماء مطلقا،مطابقة أو تضمّنا أو التزاما،و الأفعال تضمّنا،و القسم الثّاني هو المعنى‌الحرفيّ المدلول عليه بالحروف مطابقة،و الأفعال و بعض الأسماء تضمّنا،و هذا معنى أنّ‌الحرف يدلّ على معنى في غيره،أي في معنى آخر يكون قائما به و متصوّرا بتبعيّته،لا أنّه يدلّ على‌معنى يكون لغير لفظه،بل للفظ آخر،كي لا يكون له معنى،بل مجرّد علاقة على دلالة الغير على‌معناه بخصوصيّاته المتقومة به الغير المستقلة بالمفهوميّة،كما توهّم ذلك من كلام بعض‌المحقّقين.و الحاصل أنّ الدّلالة على المعاني الخاصّة في الخصوصيات الغير المستقلّة بالمفهوميّةبدالّين فيكون من باب تعدّد الدالّ و المدلول،لا من وحدة الدّالّ و تعدّده،كيف و هو يستلزم‌الالتزام بالمجاز في الألفاظ المتعلّقات لو التزم باستعمالها في المعاني الخاصّة بهذه‌الخصوصيّات،بداهة عدم وضعها لها،و هو بعيد لا أظنّ أن يلتزم به أحد و إرادة الخصوصيّات‌بلا دلالة لفظ عليه،و هو أبعد،و دلالة الحرف عليها لا يكون إلاّ من باب تعدّد الدّالّ و المدلول‌و هو عين المأمول.نعم فرق بين الحرف و غيره،حيث أنّه لا يدلّ على معنى تحت لفظه،بل على ما تحت‌المتعلّقات لما عرفت من أنّ معناه يكون هو الخصوصيّة المتقوّمة بغيره المتصوّرة بتبعه،فافهم واستقم.
حل إشكال و دفع إعضال: و هو أنّ المعنى الحرفي بما هو معنى حرفيّ كان جزئيّا لا يصدق على كثيرين،كماهو المعروف من غير نكير،سواء قلنا بأنّ الموضوع له الحروف و ما يشابهها يكون خاصّا أو عامّاكالوضع فيها،فإنّ المستعمل فيه لا محالة خاصا،و معه كيف يكون الحروف غالبا مستعملةفي معاني كلّيّة يصدق على كثيرين،بل في مفاهيم عامّة شاملة لمفاهيم متعدّدة كلّيّة صادقةكلّ منهما على كثيرين،يصحّ عن يعبّر عن كل بحرف،كما إذا استعمل في الجامع بين الظّرفيّةو المصاحبة مثلا،و التّحقيق في المحلّ أنّ المعنى الحرفي كما مرّ في الإشكال و إن كان بما هو معنى‌حرفيّ جزئيّا حقيقيّا لا يصدق على كثيرين أصلا لأنّها بما هو كذلك معاني آليّة ملحوظةربطا بين المتعلّقات،فيكون متعبّدة باللّحاظ،و معه لا يكاد يصدق على كثيرين،بل لو