فوائد الأصول
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

فوائد الأصول - الآخوند الخراساني، الشيخ محمد کاظم - الصفحة ٢٨

مقدّمات فعله،مع انّها ليست باختياره.إن قلت:نعم لكن مع هذا كيف حال العقاب على الكفر و العصيان‌المنتهيين إلى مالا باختيار الإنسان.قلت:الثّواب و العقاب انّما هما من تبعة الأفعال الّتي هي تكون من تبعةالذّوات المختلفة بالسّعادة و الشّقاوة بالذّات،إذا السّعيد سعيد في بطن أمّه،و الشّقي‌شقيّ في بطن أمّه‌ (١) ،و النّاس معادن كمعادن الذّهب و الفضّة (٢) ،كما في الخبر في‌السّعادة و الشّقاوة الموجبتان لصدور الإطاعة و العصيان يكونان في الآخرة ذاتيّتين،و الذّاتي لا يعلّل،فانقطع سؤال انّه لم يجعل‌ (٣) السعيد سعيدا و الشّقي شقيّا.و قد انتهى الكلام في المقام إلى ما لا تناله أيدي أفكار الأعلام،إلاّ ما شملته‌العناية من الوهّاب العلاّم،و في مراجعة الآيات و الرّوايات غنى و كفاية لأهل الذّوق‌و الدّراية،و اللّه تعالى وليّ الرّشد و الهداية.
وهم و دفع: إذا كانت الإرادة تعالى عبارة عن العلم بالمصلحة يلزم بناء على اتّحادالطّلب و الإرادة أن يكون المنشأ بصيغة الأمر في الخطابات الإلهيّة هو العلم،و هوبمكان وضوح البطلان.قلت:هذا ناش من اشتباه المفهوم بالمصداق،ضرورة انّ الإرادة فيه تعالى‌عين العلم مصداقا و خارجا،لا مفهوما و ذهنا،و المنشأ بالصّيغة على ما عرفت ليس‌ما يصدق عليه الطّلب خارجا بالحمل الشّائع،كي يلزم اتّحاده مع ما يتّحد مع‌الإرادة في الخارج،و قضيّة الاتّحاد إنّما هو اتّحاد الطّلب الخارجيّ منه تعالى،مع‌العلم الإجماليّ و هو (٤) ما لا محذور فيه أصلا،بل هو لازم،كما لا يخفى لرجوع الصّفات‌الكماليّة إلى صفة واحدة،بل إلى ذاته تعالى،كما قال أمير المؤمنين عليه الصّلاةو السّلام«كمال التّوحيد نفى الصّفات عنه» (٥) . ١)-كنز العمال ١-١٠٧.( )٢)-الفروع من الكافي ٨-١٧٧. ٣)-خ ل:جعل.( )٤)-خ ل:ممّا. ٥)-نهج البلاغة-خ ١(بهذا المضمون).