فوائد الأصول
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

فوائد الأصول - الآخوند الخراساني، الشيخ محمد کاظم - الصفحة ٢٥

عرفته في الفائدة السّابقة من صفة أخرى قائمة بأنفسنا،تكون مصداقا للطّلب،و كذاالحال في ساير الصّيغ الإنشائيّة و الجمل الخبريّة،حيث لا يكون غير الصّفات المشهورةمن الإدراك و القصد و التّمنّي و التّرجّي إلى غير ذلك،صفة أخرى قائمة بالنّفس مدلولاللّفظ و يسمّى كلاما،كما قال الشّاعر:^انّ الكلام لفي الفؤاد و انّما

جعل اللّسان على الفؤاد ليلا لكن لأنّ المدلول باللّفظ هو عند الإنشاء أو الإخبار،إحدى هذه الصّفات‌المشهورة،كما ربّما يتوهّم من بعض الكلمات،منها ما في شرح التّجريد للقوشجي في‌بيان انحصار الكلام في اللّفظي حيث ساق الكلام إلى ان قال:«و الحاصل انّ مدلول الكلام الّذي يسمّيه الأشاعرة كلاما نفسيّا،ليس‌أمرا وراء العلم في الخبر و الإرادة في الأمر و الكراهة في النّهي-انتهى كلامه-».حيث يتوهّم من مثله الغافل انّ المدلول عليه باللّفظ في الخبر عند المعتزلة هوصفة العلم و في الأمر هو الإرادة،و هكذا عند الأشاعرة صفة أخرى،مع وضوح انّ‌المدلول في الخبر ليس هو العلم و إن كان هو لازم مدلوله،بل انّه ليس في البين غير هذه‌الصّفات المشهورة صفة كلاما نفسيّا بعد الاتّفاق على انّ هذه الصّفات القائمة ليست‌بكلام،و لا مدلولا عليها بالكلام.و الحاصل انّ الخلاف انّما يكون في انّ المدلول عليه هل هي صفة قائمة بنفس‌المتكلّم غير هذه الصّفات يسمّى كلاما نفسيّا،فالأشاعرة ثبّته،و المعتزلة تنكره،لا في‌انّ المدلول عليه هو هذه الصّفة أو صفة أخرى من هذه الصّفات.نعم يصحّ ان يقال‌إلزاما على الأشاعرة و إبطالا لمذهبهم انّه لو كان المدلول بالكلام لا بدّ ان يكون صفة قائمةبالنّفس،فليكن هو إحدى هذه الصّفات حيث لا تجد صفة أخرى غيرها،لأنّ المدلول‌عليه عند النّافين للكلام النّفسي هو إحدى هذه الصّفات،كما لا يخفى على من له‌أدنى تأمّل و تدبّر.إن قلت:فما ذا يكون مدلولا عليه بالكلام عندهم؟قلت:امّا الجمل الخبريّة فهي حاكية عن ثبوت النّسبة بين طرفيها في موطنهامن ذهن أو خارج كالإنسان نوع مثلا أو قائم،فإن كانت النّسبة ثابتة فيه فالقضيّةصادقة،و إلاّ فكاذبة،فيكون المدلول بها انّما هو ثبوت النّسبة في موطنه،و إدراك‌المتكلّم لها و تصوّره طرفيها إنّما يكونان ممّا يتوقّف عليه الاخبار،فدلالته عليه تكون‌عقليّة محضة كدلالته على وجوده،كما لا يخفى.و امّا الصّيغ الإنشائيّة فهي على ما عرفت بما لا مزيد عليه في الفائدة