فوائد الأصول
 
١ ص
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص

فوائد الأصول - الآخوند الخراساني، الشيخ محمد کاظم - الصفحة ١٣٠

الخطاب تحريما أو إيجابا حقيقة و بدونه لا يكون إلاّ صورة الحكم واقعا بحيث لو كاناو علم المكلّف بهما لاستقلّ العقل بصحّة العقوبة على المخالفة و لو لم يكن في البين‌خطاب،و لو لم يكونا لم يستحقّ العقوبة على مجرّد مخالفة الخطاب إلاّ من باب التّجرّي‌في بعض الأحيان،لا من باب العصيان،فيكون بينهما و الخطاب بحسب المورد عموما وخصوصا من وجه.
ثانيهما انّه لا يخفى أنّ مجرّد حسن فعل أو قبحه عقلا لا يوجب إرادة العقلاء إيّاه‌بحيث يبعثون إليه عبيدهم أو يزجرونهم عنه كما يحسنون أو يقبّحون عليه لو اتّفق‌صدوره من أحد،بل لا بدّ في حصولهما من دواعي و أغراض آخر،فربّما يكون لهم‌داعي إلى صدور الحسن من العبد،و ربّما لا يكون.و الحاصل أنّ مجرّد حسن فعل لا يكون بداعي لإرادته من الغير و بدونه لايكاد أن يتعلّق بصدوره منه إرادة و يشهد به مراجعة الوجدان حيث لا نجد من أنفسناحصول الإرادة بمجرّد ملاحظة حسن فعل الإنسان،فربّما لا نريد الإحسان منه إلى‌أحد بل نكرهه و إن كان مستحقّا للتّحسين لو فعله،و هذا واضح لا سترة عليه.لا يقال:إنّ العاقل كيف يصحّ أن لا يريد ما يحسّنه العقل أو لا يكره مايقبّحه،و لا معنى لتحسينه و تقبيحه على ما سبق في الفائدة السّابقة إلاّ استعجاب‌العقل و رضاه و استغرابه و سخطه،و هذان مساوقان للإرادة و الكراهة.لأنّا نقول:هذا واضح البطلان،لما عرفت من شهادة الوجدان على عدم‌كفاية ذلك منهما،كيف و يصدر من العقلاء أنفسهم كثيرا ما اختيار فعل القبيح وترك الحسن،و لا يكاد أن يصدر بالاختيار شي‌ء إلاّ بالإرادة،و سرّه أنّ الدّاعي‌الّذي هو سبب الإرادة يختلف باختلاف الأحوال و الأشخاص و غلبة الشّهوات‌و التفاوت في الملكات و ملاحظة نظام الكائنات.إن قلت:هذا في العقلاء،واضح،و أمّا في الخالق تعالى شأنه فلا،لأجل‌أنّ الإرادة و الكراهة فيه تعالى ليس إلاّ عمله بمصلحة الفعل و مفسدته،و لا حسن‌و لا قبح إلاّ بالمصلحة و المفسدة.قلت:الإرادة كسائر الصّفات فيه تعالى و إن اتّحدت مع العلم وجودا،ومصداقا،إلاّ أنّ مجرّد العلم بالمصلحة كما أنّه ليس بإرادة تكوينيّة موجبة لتحقّق المرادبحكم«إذا أراد اللّه شيئا أن يقول له كن فيكون» (١) كما عرفت في بعض الفوائد ١)-يس-٨٢(انما امره إذا أراد شيئا ان يقول له كن فيكون).