الفروق المهمة فى الاصول الفقهية - خليل قدسي مهر - الصفحة ٩
ثم اشتدت الحاجة الى علم الاصول بعد وقوع غيبة الكبرى بوفاة
ابى الحسن على بن محمد السمرى فى النصف من شعبان سنة ٣٢٩ فى بغداد و
ذلك لوجود الحاجة الى علم اصول الفقه لدى الفقهاء فى اخذ الاحكام من
الادلة الشرعية .
و كان اول من صنف فيه و فى علم الفقه الحسن بن عقيل العمانى و كان
فقيها متكلما و من اكابر علمائنا المتقدمين و من رؤوس مشايخنا الفقهاء
الماضين كما صرح به بحر العلوم - ره - فى ترجمته .
ثم صنف بعد ابن عقيل فى اصول الفقه محمد بن جنيد الاسكافى الذى
قال السيد بحر العلوم فى ترجمته انه من اعيان الطائفة و افاضل قدماء
الامامية و اكثرهم علما و فقها و ادبا و اكثرهم تصنيفا و ادقهم نظرا
صنف فى الفقه و الاصول و الادب و غيرها و كان استاذ الشيخ المفيد و
معاصرا للكلينى - ره -
ثم تلاهما فى التصنيف فى علم اصول الفقه الشيخ المفيد - ره - محمد
بن محمد بن النعمان ( المتوفى سنة ٤١٣ ) فصنف كتابا فى اصول الفقه كما
صرح به النجاشى فى رجاله فى ترجمته .
ثم تلاه فى التصنيف تلميذه السيد المرتضى - ره - ( المتوفى سنة
٤٣٦ ) و قال السيد بحر العلوم فى فوائده الرجالية و من مصنفاته فى اصول
الفقه كتاب الذريعة الى الاصول الشريعة و صنف كتابا فى مسائل الخلاف
فى الاصول اثبته النجاشى - ره - و رسالة فى المنع بأخبار الاحاد .
و صنف الشيخ الطوسى - ره - ( المتوفى سنة ٤٦٠ ) كتاب عدة الاصول
و صنف المحقق الحلى صاحب كتاب شرايع الاسلام ابى القاسم نجم
الدين جعفر بن حسن بن يحيى بن سعيد - ره - كتاب نهج الوصول الى علم
الاصول وكتاب المعارج فى الاصول .
و صنف العلامة الحسن بن يوسف بن على المطهر المتوفى سنة ٧٢٦ كتاب تهذيب الوصول الى علم الاصول و غيره .