الفروق المهمة فى الاصول الفقهية - خليل قدسي مهر - الصفحة ١٨٦
عبدالله - عليه السلام - قال : قال رسول الله عليه و آله :
من سلك طريقا يطلب فيه علما سلك الله به طريقا الى الجنة و ان
الملائكة لتضع اجنحتها لطالب العلم رضا به و انه ليستغفر لطالب العلم
من فى السماء و من فى الارض حتى الحوت فى البحر و فضل العالم على العابد كفضل القمر على سائر النجوم لية القدر و ان العلماء ورثة الانبياء ان الانبياء لم يورثوا دينارا و لا درهما و لكن ورثوا العلم فمن أخذ منه أخذ بحظ وافى
اصول الكافى , باب : ثواب العالم و المتعلم , الحديث الاول منه .
قال الشيخ الطوسى - ره - فى المجلد الثانى من أمالية ( ١ ) ( ص ١٠٢
) : اخبرنا جماعة عن أبى المفضل قال حدثنا أبو عبدالله جعفر بن محمد بن
حسنالحسينى - رضى الله عنه - فى رجب , سنة سبع و ثلاثمأة قال حدثنى محمد
بن على بن الحسين بن زيد بن على بن الحسين بن على ابن ابطالب - عليهم
السلام - قال حدثنى الرضا على بن موسى عن أبيه موسى بن جعفر عن أبيه
جعفر بن محمد عن أبيه محمد بن على عن أبيه على بن الحسين عن أمير
المؤمنين على بن ابيطالب - عليهم الصلوة و السلام - قال : سمعت رسول
الله - ص - يقول : طلب العلم فريضة على كل مسلم فاطلبوا العلم
<> نقل بقائه بعد رسول الله - صلى الله عليه و آله - لاهل البيت - عليهمالسلام -
اما فى مثل الفدك فأعطاه رسول الله - صلى الله عليه و آله و
سلم - فاطمة - عليها السلام - فى حياته - صلى الله عليه و آله - و لو
بقى بعد وفاته - صلى الله عليه و آله - صار تركة له - ص - فكان لها -
عليها السلام - ايضا بطريق الميراث و لهذا ادعت - عليها السلام -
الاعطاء اولا على ما هو الواقع ثمالميراث على سبيل التسليم و التنزل .
١ - و قد كان دأب القدماء على الاملاء على السامعين فى بعض مجالسهم .
قوله فريضة و المراد من الفريضة الفرض الكفائى لان العينى منفى بالاجماع و للزوم الحرج على تقديره