الفروق المهمة فى الاصول الفقهية - خليل قدسي مهر - الصفحة ١٨١
مندفع بأن مرجع عدم اعتبارها بعد الممات مرجعه الى الاستصحاب و بعد المناقشة فيه لا ينفع شيئا .
و التمسك بالسيرة ايضا فى جواز التقليد بقاء بأن يقال ان بناء
العقلائية جارية على الرجوع الى نظر أهل الخبرة حيا كان أو ميتا و يعملون
بنظرهم بعد التعلم و لو بعد موتهم .
لا يخلو عن المناقشة بعد ان لم يصح التمسك بها فى التقليد
الابتدائى للميت و أى فرق بينهما بعد ان لم يثبت امضاء الشارع بها فى
التقليد الابتدائى فكذا يقال فى الاستمرارى مع وجود اصالة عدم الحجية عند
الشك و عدم بقاء الموضوع و ظهور الادلة فى الحى كما تقدم ذلك كله .
و قد يتمسك فى اثبات بقاء حجية رأى المفتى بعد مماته فى حق من
تعلم منه الاحكام فى زمان حياته بالاطلاقات الدالة على حجية الفتوى
لمن تعلم منه فى حياته و لو بعد مماته .
و لكن هذا ايضا لا يخلو عن المناقشة فى أصل الاطلاق مع امكان دعوى
الانسباق الى حال الحياة فيها و المناقشة فى بقاء الموضوع و اصالة عدم
الحجية مع الشك .
و قد وقع الفراغ من تجديد النظر فيها و اتمامها فى الليلة الثالثة
ليلةالخميس من شهر رمضان من شهور السنة الثلاث عشرة بعد الالف و
الاربعمأة هجرية على هاجرها أفضل الصلوة و السلام و التحية .
و ان العبد الفقير الى الله الغنى , خليل بن المرحوم مسبب بن على
ستر الله عيوبهم و غفر ذنوبهم و الحمد لله على آلائه و الصلوة و السلام
على سيد أنبيائه محمد و آله الطيبين الطاهرين و اللعنة و الدائمة على
أعدائهم أجمعين .