الفروق المهمة فى الاصول الفقهية - خليل قدسي مهر - الصفحة ١٧٥
ذكره البرقى هو مأة و عشرون مجلدا و هذا لم يصل اليها .
و لكن لا يخفى ان المناقشة فى سند هذه الرواية مع اشتهارها و
شهادة ألفاظها بكونها من الامام - عليه السلام - مشكل , و الله العالم
.
و المخالف فى عدم جواز تقليد الميت العامة و بعض الخاصة و توجيه كلامهم
و المخالف فى المسألة الاخباريون حيث يجوزون تقليد الميت و
فيه ان التقليد عندهم بدعة و رجوعهم الى المفتى من باب الرجوع الى الراوى
و لا يعتبر الحياة فى الرجوع الى الراوى فان المقصود أخذ الرواية و
الرجوع اليها لا الراوى فلا عبرة بكونه حيا .
و لكن المقصود فى حجية الفتوى هو نفس الفقهاء و العارف بالاحكام و هو ظاهر فى الحى من الفقهاء .
و العامة ايضا مخالف فى اعتبار الحياة فى المفتى لحصرهم لمنصب
الفتوى فى الاربعة ( ١ ) من فقهائهم و هو يدل على عدم اهلية غيرهم
للتقليد .
و مخالفة المحقق القمى - ره - من الخاصة فى تجويز التقليد للميت لا يقدح
١ - و الاربعة هم نعمان بن ثابت الكوفى المكنى بأبى حنيفة و
مالك بن انس و محمد بن إدريس الشافعى و أحمد بن حنبل و من هنا يعلم
وجه تسمية المذاهب الاربعة بالحنفى و المالكى و الشافعى و الحنبلى .