الفروق المهمة فى الاصول الفقهية - خليل قدسي مهر - الصفحة ١٧٤
على هواه مطيعا لامر مولاه فللعوام أن يقلدوه و ذلك لا يكون الا بعض فقهاء الشيعة لا كلهم . ( ١ )
فان من ركب من القبايح و الفواحش مراكب علماء العامة فلا
تقبلوا منهم شيئا و لا كرامة و انما كثر التخليط فيما يتحمل عنا أهل
البيت لذلك لان الفسقةيتحملون عنا فيحرفونه بأسره لجهلهم و يضعون
الاشياء على غير وجهها لقلة معرفتهم . و آخرون يعتمدون الكذب عليها
الحديث .
و المناقشة من حيث السند تارة من جهة الارسال و أخرى بأن التفسير
المنسوب الى الامام العسكرى - عليه السلام - فى طريقه جملة من المجاهيل
كمحمد بن القاسم الاسترآبادى و يوسف بن محمد بن زيد و على بن محمد بن
سيار .
هذا ان أريد من التفسير المنسوب الى العسكرى - عليه السلام - ما ذكره الصدوق - ره - باسناده عن محمد بن القاسم الاسترآبادى .
و اما لو أريد به ما ذكره محمد بن على بن شهر آشوب على ما نقله
المستدرك فالسند صحيح لانه ذكر الحسن بن خالد البرقى أخو محمد بن خالد
من كتبه تفسيرالعسكرى - عليه السلام - من املاء الامام - عليه السلام - و
الحسن بن خالد ممن وثقه النجاشى و للمشايخ اليه طرق صحيحة .
ثم التفسير الموجود فى أيدينا مجلد واحد و هو يطابق لما نقله الصدوق و الذى
١ - وسائل الشيعة , ج ١٨ , ابواب صفات القاضى الباب ١٠ , الحديث ٢٠ .