الفروق المهمة فى الاصول الفقهية - خليل قدسي مهر - الصفحة ١٠
ثم الشهيد الاول , محمد بن جمال الدين مكى العاملى ( المتوفى
سنة ( ٧٨٦ و الشهيد الثانى , زين الذين العاملى ( المتوفى سنة ٩٦٦ )
فارتفع الفقه و الاصول فى زمانهما كما يعلم من كتبهم من اللمعة و
شرحها و المسالك و غيرها حيث ان لهما اشارات عجيبة الى قواعد الاصول
.
و صنف صاحب المعالم - ره - الحسن بن زين الدين ( المتوفى سنة ( ١٠١١كتاب المعالم فى الاصول .
ثم بعد وفاة صاحب المعالم - ره - ظهرت حركة اخبارية ضد علم
الاصول ورعيمها الميرزا محمد امين الاسترآبادى ( المتوفى سنة ١٠١٢ ) و قد
اشتد فىهذه المعارضة فى اواخر القرن الحادى عشر الى اوائل الثانى عشر و
بهذه المعارضة حصل الانقسام فى صف علمائنا فاتخذت الاخبارية مذهبا فى
قبال الاصوليين و المجتهدين و لكن الفقهاء الاصوليين استمر عملهم فى سبيل
هذاالعلم و التدريس فيه بنشاط كالفقيه الاصولى السيد حسين الخوانسارى - ره
- ( المتوفى سنة ١٠٨٩ ) صاحب كتاب مشارق الشموس فى شرح الدروس و
كالفقيه الاصولى محمد بن حسن الشيروانى صاحب الحاشية على معالم الاصول
المتوفى سنة ١٠٩٨ ) و مثل الملا عبدالله التونى - ره - ( المتوفى سنة ١٠٧١
) و غيرهم فكانت مدارس هولاء و تدريسهم و كتبهم الاصولية و قد اعطت
علم الاصول قوة جديدة الى ان تم دور كامل علم الاصول بيد محمد باقر الوحيد
البهبهانى - ره - ( المتوفى سنة . ( ١٢٠٨
ثم وصل النوبة بعده الى تلامذتهم منهم السيد بحر العلوم ( المتوفى
سنة ( ١٢١٦ و الشيخ جعفر كاشف الغطاء ( المتوفى سنة ١٢٢١ ) و الميرزا
ابوالقاسم القمى ( المتوفى سنة ١٢٢٧ ) و الشيخ اسد الله التسترى (
المتوفى سنة ١٢٢٧ ) و غيرهم ممن جاء بعدهم من مثل الشيخ محمد حسن
النجفى صاحب الجواهر - ره - و الشيخ الانصارى - ره - و صاحب الكفاية
الى زماننا هذا .