تنقيح الأصول - الطباطبائى، السيد محمدرضا؛ تقرير بحث آقا ضياء الدين العراقي - الصفحة ١٣
آغا أحمد الكرمانشاهي، في كتابه مرآت الاحوال، من أفاضل تلاميذ كاشف الغطاء في أواسط العشر الثاني بعد المائتين والالف، كما نقل عنه في نجوم السماء أيضا [١] ورابع أنجال الميرزا محمد تقي القاضي، هو السيد السند الجليل المعتمد، آقا ميرزا محمد باقر، من أفاضل هذه الاسرة وعلمائها وهو جد سيدنا المترجم له، ولد سنة ١٢١٥ ه، وتوفى ١٢٦٢ ه، وخلف ولدان عالمان جليلان، أحدهما هو الزعيم الكبير مفخرة هذه الفرقة الحسنية، الحاج ميرزا يوسف أغا، المعروف بالمجتهد - وهو والد سيدنا المترجم له - وكان من رؤساء العلماء، ومن الاعاظم والكبراء، وقد انقادت له الزعامة الكبرى، وخضعت لديه الرياسة العظمى، في آذربيجان، وتصدى للمرافعات والمحاكمات والفصل بين الخصوم، والحكم والفتيا في القضايا والمشاحنات، وكان ملجاء للناس، وملاذا في الملمات، مع تحليه بالورع والتقوى، وسداد الرأي، والاهتمام الشديد في ترويج الدين، والامر بالمعروف والنهي عن المنكر، ونشر الفضائل، وإرشاد الناس إلى الطريقة المثلى
[١] ذكر آغا أحمد الكرمانشاهي، إن ميرزا رحيم كان من أفاضل تلاميذ كاشف الغطاء، وعبر عنه (بالميرزا رحيم خلف الميرزا تقي القاضي بتبريز)، وتخيل السيد شهاب الدين التبريزي، المشتهر بالنجفي، نزيل قم، أن كلمة (القاضي) وصف لميرزا رحيم - مع أنها صفة لابيه - فكتب إلى صاحب أعيان الشيعة، إن ميرزا رحيم كان قاضيا ببلدة تبريز، انظر إلى أعيان الشيعة ج ٣١ ص ٣١٢، فكتبت إلى صاحب أعيان الشيعة، أن هذا اشتباه وتسامح منه - كما يتسامح في سرد أنساب بعض من يدعي الانتماء إلى بني فاطمة " ع "، لان ميرزا رحيم لم يكن قاضيا فيها، وفي ذلك التاريخ كان والده ميرزا محمد تقي حيا، ومتصديا للقضاء في آذربيجان، وميرزا رحيم يحضر بحث الشيخ كاشف الغطاء في النجف، ونقل صاحب أعيان الشيعة، انتقادي الذي كتبت إليه في ج ٣٤ ص ٢٤٩ وادعى أنه عثر على إشكال أدبي نحوي في انتقادي وأصلحه. مهلا أيها السيد الجليل فإنه لم يقع إشكال ادبي فيما كتبته، وعلى فرض الوقوع، فلعله وقع سهوا، فلو كانت هذه النسبة صادرة من غير هذا السيد الجليل لارخينا عنان القلم، وأبنا سهوه واشتباهه وأغراضه، ولكن حبسنا القلم على مضض حفظا لمكانته، وحرصا على كيانه. [ * ]