مصابيح الأحكام - السيّد محمّد مهدي الطباطبائي بحر العلوم - الصفحة ٨ - كلمة المؤسّسة
مهید (٢)
] تبويب الفقه[
أركان الفقه أربعة، هي: العبادات، والمعاملات، والإيقاعات، والأحكام.
وعلى هذه القسمة بنى المحقّق ـ طاب ثراه ـ كتاب الشرائع، وكذا العلاّمة في المنتهى، والتذكرة، والتحرير، وسمّى هذه الأقسام «قواعد».
والشهيد في الذكرى رتّب كتابه على مقدّمة وأقطاب أربعة، هي: العبادات، والعقود، والإيقاعات، والسياسات. (قال)[١]: «وتقرير[٢] الحصر أنّ الحكم إمّا أن يشترط فيه القربة أو لا، والأوّل العبادات، والثاني: إمّا ذو صيغة أو لا، والثاني السياسات. والأوّل: إمّا وحدانيّة أو لا، والأوّل الإيقاعات، والثاني العقود»[٣].
وقال السيوري في التنقيح: «حصر العلماء الفقه في أربعة أقسام: عبادات وعقود وإيقاعات وأحكام. وقرّروا دليل الحصر بوجوه:
الأوّل: أنّ المبحوث عنه إمّا متعلّق بالأُمور الأُخرويّة، وهو العبادات، أو الدنيويّة; فإمّا أن لا يفتقر إلى عبارة لفظية، وهو
[١]. ما بين القوسين أثبتناه من « ل » .
[٢]. في المصدر: تقريب .
[٣]. ذكرى الشيعة ١ : ٦٣.