مصابيح الأحكام - السيّد محمّد مهدي الطباطبائي بحر العلوم - الصفحة ٢٧ - بين يدي المؤلّف
والحزم سوء الظنّ[١]، فمن أصغى لناطق فقد عبده[٢]، وإنّما أخوك دينك فاحتط له[٣].
وعن مولانا الإمام أبي جعفر الباقر ٧ في قول الله تعالى: (فَلْيَـنْظُرِ الإنْسانُ إلى طَعامِهِ)[٤] قال: « هو علمه الذي يأخذه، عمّن يأخذه»[٥].
[١]. ورد في وصيّة الإمام علي ٧ إلى ابنه الحسن ٧ : « وقد يقال من الحزم سوء الظن » .
تحف العقول : ٧٩ ، باب ما روي عن أمير المؤمنين ٧، بحار الأنوار ٧٤ : ٢٢٧ ، كتاب الروضة، أبواب المواعظ والحكم، الباب ٨، الحديث ٢ .
[٢]. عن الباقر ٧ أنّه قال : « من أصغى إلى ناطق فقد عبده، فإن كان الناطق يُؤدّي عن الله عزّوجلّ فقد عبد الله، وإن كان الناطق يؤدّي عن الشيطان فقد عبد الشيطان » .
الكافي ٦ : ٤٣٤، باب الغناء، الحديث ٢٤، وسائل الشيعة ١٧ : ٣١٧، كتاب التجارة، أبواب ما يكتسب به، الباب ١٠١، الحديث ٥ .
[٣]. عن الرضا ٧ أنّ أميرالمؤمنين ـ صلوات الله عليه ـ قال لكميل بن زياد : « يا كميل أخوك دينك فاحتط لدينك بما شئت » .
أمالي الطوسي : ١١٠، المجلس ٤، الحديث ٢٢، وسائل الشيعة ٢٧ : ١٦٧ ، كتاب القضاء ، أبواب صفات القاضي ، الباب ١٢ ، الحديث ٤٦ .
[٤]. عبس ( ٨٠ ) : ٢٤ .
[٥]. الكافي ١ : ٤٩، باب النوادر من كتاب فضل العلم، الحديث ٨ ، وسائل الشيعة ٢٧ : ٦٥ ، كتاب القضاء، أبواب صفات القاضي ، الباب ٢٧، الحديث ١٠.