حكمت عملى يا اخلاق مرتضوى - الهى قمشهاى، مهدى - الصفحة ٧٣ - كلمه ٥ - قال أمير المؤمنين
شرح: هر كه ايمان به خدا دارد در امانت خيانت نمىكند زيرا سبب آنكه كسى به مال و عرض و ناموس و ودايع و اسرار مردم كه نزد او امانت است خيانت مىكند طمع و حرص اوست به مال و آمال و اغراض شهوانى و ايمان حقيقى به خدا كه در شخص وجود داشت او را به نور معرفت و ايمان از صفت پست طمع و حرص دنيا و شهوات نفس خبيث منزّه گرداند و بالنتيجه از پليدى و پستى خلق رذيله خيانت حفظ شود پس آنكه امانت ندارد يا بىايمان يا ضعيف الايمان است.
كلمه ٤- قال أمير المؤمنين ٧: لا إيمان أفضل من الإستسلام
[١].
ترجمه: ايمانى نيكوتر از تسليم فرمان خدا بودن نيست.
شرح: مراتب ايمان مختلف است مانند نور كه از خورشيد تا نور چراغ همه نور است امّا تفاوت به شدت و ضعف بسيار همين گونه ايمان ضعيف تا ايمان قوى و اقوى كه مرتبه اكمل و افضل ايمان است تفاوت رتبه بسيار خواهد داشت و افضل مراتب ايمان مقام تسليم كه سابقا اشاره كرديم مقام رضا و تسليم آخرين مرتبه انسان و عالىترين صفات اوست كه حضرت در حديث كميل چنانكه ذكر شد مقام رضا و تسليم را دو خاصيت نفس كلّيه الهيّه كه اشرف و اكمل نفوسند بر شمرد نتيجه آنكه نيكوتر از مقام تسليم در درجات ايمان و مقامات عرفان مقامى نيست.
كلمه ٥- قال أمير المؤمنين ٧: للمؤمن ثلاث ساعات، فساعة يناجى فيها ربّه و ساعة يحاسب فيها نفسه و ساعة يخلّى بين نفسه و لذّتها فيما يحلّ و يجمل[٢].
[١] - غرر و درر آمدى، شرح آقا جمال، ط نجف، ص ٣٤٧، س ١٨.
[٢] - نهج البلاغه، ط تبريز، چاپ سنگى رحلى، س ١٤، كلمه حكمت ٣٩٠؛ و بحار، ط كمپانى، ج ١٧، س ٢١:
« إن للمؤمن ثلاث ساعات: ساعة يناجى فيها ربّه و ساعة يحاسب فيها نفسه و ساعة يخلّى بين نفسه و بين لذّاتها فى ما يحلّ و يجمل». و نيز بحار، ط كمپانى، ج ١٧، ص ١٠٦، س ٢٠:« يا بنىّ للمؤمن ثلاث ساعات ساعة يناجى فيها ربّه و ساعة تحاسب فيها نفسه و ساعة يخلو فيها بين نفسه و لذّتها فى ما يحلّ و يجمل».
عبارت نهج البلاغه مطابق نسخه مصحح به تصحيح اين كمترين كه در ديباچه گفته آمد، بدين صورت است:« للمؤمن ثلاث ساعات فساعة يناجى فيها ربّه و ساعة يرمّ فيها معاشه و ساعة يخلّى بين نفسه و لذّتها فى ما يحلّ و يجمل ...» علاوه اينكه عبارت اين كلمه در چاپ سابق، مغلوط و مشوّش است كه به كمك عبارت نسخه مخطوط ياد شده تصحيح نمودهايم.
قوله:« حاسبوا ...» بحار، ط بيروت، ج ٦٧، س ٢:« عن النّبى ٦: حاسبوا أنفسكم قبل أن تحاسبوا، وزنوها قبل أن توزنوا، تجهّزوا للعرض الأكبر».
قوله:« من حاسب ...» در نهج البلاغه بدين صورت است:« من حاسب نفسه ربح و من غفل عنها خسر ...»( نهج البلاغه ط تبريز چاپ رحلى سنگى، ص ٢٨٢، س ١٢، كلمه حكمت ٢٠٨) و نسخه نهج البلاغه بتصحيح راقم بههمين صورت است. و ربح با خسران مناسب است، و سعادت با شقاوت.
قوله:« كلّمينى يا حميراء».
قوله:« حبّب ...»( سنن نسائى به شرح سيوطى و حاشيه سندى، چاپ اول مصر، ج ٧، ص ٦١، كتاب عشرة النساء، باب حبّ النساء، حديث ١ و ٢:« عن أنس قال: قال رسول اللّه ٦: حبّب إلىّ من الدنيا النساء و الطيب و جعل قرة عينى فى الصّلاة».
« و عن أنس قال رسول اللّه ٦: حبّب إلىّ النساء و الطيب و جعلت قرة عينى فى الصّلاة».
و لكن در چاپ اول صورت حديث بدين گونه آمده است:« و اخترت من دنياكم ثلاث الطيب و النساء و قرة عين فى الصّلاة» كه بايد« ثلاثا» باشد. علاوه اين كه هيأت حديث آنست كه نقل كردهايم.