حكمت عملى يا اخلاق مرتضوى - الهى قمشهاى، مهدى - الصفحة ٥٨ - كلمه ١٠ - قال أمير المؤمنين
و اين مقام اخلاص كه در اوّل خطبه، حضرت فرمود كمال توحيد اخلاص است لازمه توحيد خاصّ الخاص و معرفت اولياء خداست كه غير خدا را عدم انگاشتند.
|
آتشى از عشق بر افروختند |
پخته و خام دو جهان سوختند |
|
كلمه ٩- قال أمير المؤمنين ٧: الإخلاص أعلى الإيمان
[١].
ترجمه: اخلاص بلند پايهترين مقام ايمان است.
شرح: يعنى ايمان به خدا را مراتبى بسيار است تابع معرفت و چون معرفت و توحيد كامل گردد انسان به مقام اخلاص در علم و عمل نائل شود بنابراين عالىترين رتبه ايمان و معرفت اخلاص خواهد بود و اخلاص تا آنجا رسد كه غير خدا موجود حقيقى نبيند و در آن حال شرك و ريا در كارش ابدا تصور نشود.
كلمه ١٠- قال أمير المؤمنين ٧: السّعيد من أخلص الطّاعة
[٢].
ترجمه: سعادتمند آن كس است كه طاعت خدا را خالص براى خدا بجاى آورد.
شرح: سعادت حقيقى آنست كه مطلوب انسان از طاعت خدا خود حق و شهود جمال الهى باشد و چنانكه در كلام حضرت ٧ لكن وجدتك أهلا للعبادة عشق خدا موجب عبادتش گردد نه عشق بهشت يا خوف دوزخ يا اغراض ديگر، پس انسان به سعادت آنگه رسد كه مطلوبش خدا و معشوقش شهود جمال آن حسنآفرين است.
[١] - غرر و درر آمدى، شرح محقّق خوانسارى آقا جمال، ج ١، ص ٢١٥.
[٢] - غرر و درر آمدى، شرح آقا جمال، ط ١، ج ١، ص ٣٤١، ش ١٢٩٣.
قوله:« لكن وجدتك ...» قال ٧: الهى ما عبدتك خوفا من عقابك و لا طمعا فى ثوابك، و لكن وجدتك اهلا للعبادة فعبدتك. بحار، ط بيروت، ج ٤١، س ٨. و قال أمير المؤمنين و سيّد الموحّدين صلوات اللّه عليه: ما عبدتك خوفا من نارك و لا طمعا فى جنّتك لكن وجدتك اهلا للعبادة فعبدتك. بحار، ط بيروت، ج ٦٧، ص ١٨٦، س ٦.
اليه أشار الإمام الحقّ أمير المؤمنين ٧:« ما عبدتك طمعا فى جنّتك و لا خوفا من نارك و لكن وجدتك أهلا للعبادة فعبدتك ..» بحار، ج ٦٩، ط بيروت، ص ٢٧٨، س ١٥.
عبارت منقول از حضرت استاد حكيم الهى قمشهاى مطابق چاپ پيش بدين صورت بوده است:« بل وجدتك أهلا للطاعة».