حكمت عملى يا اخلاق مرتضوى - الهى قمشهاى، مهدى - الصفحة ١٤٤
|
آن يد اللّه صولتى كز دست قدرت بر نهاد |
بر سر اولاد آدم تاج كرّمنا على است |
|
|
شير يزدانى كه زد در عرصه بدر و أحد |
تيغ آتش بار را بر تارك اعدا على است |
|
|
آنكه در فوج ملك سبوح و قدوسش فكند |
در صف روحانيان صد شور و صد غوغا على است |
|
|
آنكه سازد عشق و مشتاقى او بر حسن دوست |
عارفان را فارغ از دنيا و از عقبا على است |
|
|
آنكه در هفت آسمان زد پرتو مهرش علم |
زان فروزان گشت خورشيد و مه و جوزا على است |
|
|
در ثناى شه الهى گفت يا روح القدس |
شاهد كل الجمال ايزد يكتا على است[١] |
|
قوله:« و دلّ على ذاته بذاته» در آغاز دعاى صباح امير المؤمنين ٧:« يا من دلّ على ذاته بذاته ...» به شرح متألّه سبزوارى بر آن رجوع شود كه وجوهى لطيف در معنى آن گفته است. و در ابتداى آن گويد:« هذه كلمة علية صدرت من معدن الولاية و منبع المكاشفة نعم امثال هذه الكلمات من مثل كلمة اللّه العليا و الآية الكبرى على العالى الاعلى ليست بعزيزة»( ص ١٢، ط ناصرى).
قوله:« آفتاب آمد ...» بيت از اوائل دفتر اول مثنوى عارف رومى است. و استاد الهى قدّس سرّه مصراع دوم آن را بدين گونه نقل فرموده است:« گر دليلى خواهى از وى رخ متاب».
قوله:« انت الذى اشرقت ...» جملهاى از دعاى عرفه حضرت سيد الشّهداء امام ابو عبد اللّه الحسين ٧ است.
( اقبال سيد بن طاوس، چاپ سنگى، ص ٣٤٩).
قوله:« جمال يار ندارد ...» از خواجه حافظ است. جناب استاد الهى رضوان اللّه عليه مصراع دوم را بدين گونه نقل فرموده است:« غبار راه نشان تا نظر توانى كرد» و لكن دو نسخه خطى ديوان حافظ، و چاپى قدسى چنان بود كه اختيار كردهايم.
قوله:« يا غاية آمال العارفين» در« مناجاة المحبين» حضرت امام سيّد الساجدين على بن الحسين عليهما السّلام آمده است:« يا غاية آمال المحبين».
قوله:« العلم أعظم كنز» غرر و درر آمدى، شرح آقا جمال، ج ١، ص ١٦٤، ش ٦٢٠.
قوله:« العالم حىّ بين الموتى» غرر و درر، شرح آقا جمال، ط ١، ج ٢، ص ١٤٣، ش ٢١١٧.
قوله:« الجاهل ميّت بين الأحياء» شرح آقا جمال ج ٢، ص ١٤٣، ش ٢١١٨.
قوله:« لو لا العلماء ...».
قوله:« طالب العلم ...».
قوله:« العالم افضل ...» المؤمن العالم اعظم اجرا من الصائم القائم الغازى فى سبيل اللّه و اذا مات ثلم فى الاسلام ثلمة لا يسدها شئ الى يوم القيامة( بحار، ط بيروت، ج ٢، ص ١٧ و ١٨). العالم اعظم اجرا من الصائم، تا آخر حديث سابق.( بحار، ط بيروت، ج ٢، ص ٤٣، س ٦).
قوله:« نوم العالم ...» نوم العاقل افضل من سهر الجاهل( بحار، ط بيروت، ج ٧٥، ص ٢١٢، س ١٤). از مواعظ امام موسى بن جعفر عليهما السّلام به هشام.
قال ٦:« يا على نوم العالم افضل من عبادة العابد ...»( بحار، ط بيروت، ج ٢، ص ٢٥، س ٣).
قوله:« العلماء ورثة الانبياء»( بحار، ط بيروت، ج ١، ص ١٦٤، س ٨).
قال رسول اللّه ٦:« و ان العلماء ورثة الانبياء» و ج ٢، ص ٩٢، س ١٠. عن ابى عبد اللّه ٧ قال:« ان العلماء ورثة الانبياء ...» و ج ٢، ص ١٥١، س ٨. و قال( الصادق ٧):« ان العلماء ورثة الانبياء ...».
« اشارت است به حديث نبوى كه حضرت به زيد فرمود: كيف اصبحت؟ زيد عرض كرد: اصبحت عبدا مؤمنا حقا، حضرت فرموده: لكلّ حقّ حقيقة فما حقيقة ايمانك؟ عرض كرد ...»( شرح اسرار دفتر اول، ط ١، چاپ سنگى، ص ٨٤، س ١٠).
غرض اين است كه واقعه مذكور در روايات به چند كس نسبت داده شده است:
در حديث اوّل مذكور كه حديث دوم باب نام برده اصول كافى است به جوانى نسبت داده شده است و نامى از آن برده نشده است« فنظر الى شابّ ...».
و در حديث دوم به حارثه نسبت داده شده است. و همچنين ابن اثير در كتاب« اسد الغابة فى معرفة الصّحابة»( ج ١، ص ٣٥٥) به اسنادش از انس بن مالك به حارثه نسبت داده است. و غزالى نيز در احياء العلوم به حارثه نسبت داده است.
و باز در حارثه اختلاف است كه حارثة بن نعمان است يا حارثة بن سراقه. به اسد الغابة( ص ٣٥٦، ج ١) رجوع شود.
ابو نعيم اصفهانى در حلية الأولياء( ج ١، ص ٢٤٢) به اسنادش از انس بن مالك، واقعه مذكور را به معاذ بن جبل نسبت داده است.
و ديلمى در باب سى و هفت ارشاد القلوب به سعد بن معاذ نسبت داده است.( ص ١١١، به تصحيح و تعليق استاد علامه شعرانى).
نگارنده را بعضى از اشارات و فوائد در پيرامون اين واقعه در رساله« لقاء اللّه» است( هشت رساله عربى، ص ١١٤ و ١١٧).
قوله:« بر سر مطلب برويم» مقاله ششم پايان يافت، بر سر مقاله هفتم مىرود.
و ابيات بدين مفاد در ديوانش بسيار است.
و در شرح آن فرموده است:« و فى هذا البيت تلميح الى قول النبىّ صلّى اللّه عليه و اله و سلم: من وقى شرّ لقلقه و قبقبه و ذبذبه فقد وقى الشرّ كله».
مشتق بوده باشد همان گونه است كه« ما أحسن بالانسان»؛ و لكن چنين مىنمايد كه تحريف شده است و در آن نسخه تحريفات ديگر نيز به نظر مىآيد چه اين كه نسخه تصحيح شده نيست.
قوله:« العقل ما عبد ...» حديثى است از غرر احاديث كه ثقة الإسلام كلينى در آغاز كتاب عقل و جهل اصول كافى باسنادش از حضرت كشّاف حقايق امام جعفر صادق ٧ بدين وجه روايت كرده است:« احمد بن ادريس عن محمّد بن عبد الجبّار عن بعض أصحابنا رفعه إلى أبى عبد اللّه ٧ قال: قلت له: ما العقل؟ قال:
ما عبد به الرحمن و اكتسب به الجنان ...»( اصول كافى معرب، ج ١، ص ٨).
قوله:« چنان كه خود آن حضرت فرمود: من امر نكردم ...» قوله:« عشرون خصلة ...» حديث را شيخ اجل صدوق در اول ابواب العشرين از خصال روايت فرموده است:
« ... عن ابى سعيد الخدرى قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و اله: من رزقه اللّه حبّ الأئمة من أهل بيتى فقد أصاب خير الدنيا و الآخرة فلا يشكنّ أحد أنّه فى الجنّة فإنّ فى حبّ أهل بيتى عشرين خصلة عشر منها فى الدنيا و عشر فى الآخرة:
فأمّا التى فى الدنيا فالزّهد و الحرص على العلم( العمل، نسخة) و الورع فى الدّين و الرّغبة فى العبادة، و التّوبة قبل الموت و النّشاط فى قيام اللّيل و اليأس ممّا فى أيدى النّاس و الحفظ لأمر اللّه و نهيه عزّ و جلّ و التّاسعة بغض الدّنيا و العاشرة السّخاء.
و أمّا التى فى الآخرة فلا ينشر له ديوان و لا ينصب له ميزان و يعطى كتابه بيمينه و تكتب له براءة من النّار و يبيضّ وجهه و يكسى من حلل الجنة و يشفع فى مائة من أهل بيته و ينظر اللّه عزّ و جلّ اليه بالرحمة و يتّوّج من تيجان الجنّة و العاشرة يدخل الجنّة بغير حساب؛ فطوبى لمحّبى أهل بيتى».
اين بود صورت روايت مطابق نسخ خطّى خصال كه در تصرّف راقم است.
[١] - ديوان حكيم الهى قمشهاى، ص ٣٤١.