علوم قرآنى - معرفت، محمد هادى - الصفحة ١٣١ - ٤ مصحف عثمان
مصحفها/ قرائت مشهور إنّ اللّه و ملائكته يصلّون على النّبي يا أيّها الّذين آمنوا صلّوا عليه و سلّموا تسليما و على الذين يصلون الصفوف الأول.[١]/ ٦٠). إِنَّ اللَّهَ وَ مَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ ... وَ سَلِّمُوا تَسْلِيماً (احزاب، ٥٦).
٢. مصحف معاذ بن جبل
الّا أن يأتيهم اللّه في ظلل من الغمام و الملائكة و قضاء الامر ... (ص ١٣)./ ... وَ قُضِيَ الْأَمْرُ ... (بقره، ٢١٠).
و من يكسّب خطيئة ... (ص ٢٨)./ وَ مَنْ يَكْسِبْ خَطِيئَةً ... (نساء ١١٢).
إنّ الذين يكسّبون الإثم ... (ص ٤٠)./ إِنَّ الَّذِينَ يَكْسِبُونَ الْإِثْمَ ... (انعام، ١٢٠).
و بالله لأكيدن ... (ص ٦٥)./ وَ تَاللَّهِ لَأَكِيدَنَّ ... (انبيا، ٥٧).
و إذا القوا منها مكانا ضيّقا مقرّنون (١٠٤)./ وَ إِذا أُلْقُوا مِنْها مَكاناً ضَيِّقاً مُقَرَّنِينَ ... (فرقان، ١٣) يا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ (١٣٢)[٢]./ يا قَوْمِ اتَّبِعُونِ أَهْدِكُمْ سَبِيلَ الرَّشادِ (غافر، ٣٨).
٣. مصحف ابو الدرداء
لَوْ أَطاعُونا ما قُتِلُوا ... (ص ٢٣)./ ... لَوْ أَطاعُونا ما قُتِلُوا ... (آل عمران، ١٦٨).
من بعد وصية يوصى بها أو دين ... (ص ٢٥)./ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِينَ بِها أَوْ دَيْنٍ ... (نساء، ١٢).
قليلا ما تتذكرون ... (ص ٤٢)./ قَلِيلًا ما تَذَكَّرُونَ ... (اعراف، ٣).
بالغدوّ و الأيصال ... (ص ٤٨)./ بِالْغُدُوِّ وَ الْآصالِ ... (اعراف، ٢٠٥) ما كان للنبيّ أن يكون له أسرى (ص ٥٠)/ ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَكُونَ لَهُ أَسْرى (انفال، ٦٧).
... ليخرج الناس من الظلمات إلى النور.
(ص ٦٨)./ ... لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُماتِ إِلَى النُّورِ (ابراهيم، ١).
ما كان ينبغي لنا ان نَتّخذ من دونك. من أولياء (ص ١٠٤)/ ما كانَ يَنْبَغِي لَنا أَنْ نَتَّخِذَ مِنْ دُونِكَ مِنْ أَوْلِياءَ (فرقان، ١٨).
من أزواجنا و ذريّاتنا قرّات أعين./ مِنْ أَزْواجِنا وَ ذُرِّيَّاتِنا قُرَّةَ أَعْيُنٍ (فرقان، ٧٤).
ما اخفى لهم من قرّات أعين (ص ١١٨)./ ما أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ (سجده، ١٧).
ما كذّب الفؤاد ما رأى ... (ص ١٤٦)./ ما كَذَبَ الْفُؤادُ ما رَأى ... (نجم، ١١).
كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (ص ١٨٠)./ ... كَعَصْفٍ مَأْكُولٍ (فيل، ٥).
٤. مصحف عثمان
إن ربّك هو الخالق العليم (ص ٧١)./ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ (حجر، ٨٦).
و يهيا لكم من أمركم مرفقا (ص ٧٨)./ وَ يُهَيِّئْ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ مِرْفَقاً (كهف، ١٦).
[١] الاتقان ج ٣، ص ٧٣.
[٢] ابن خالويه مىگويد:« رشّاد وصف مبالغه است و مقصود خداست».