علوم قرآنى - معرفت، محمد هادى - الصفحة ٣٤٨ - معجزه يك ضرورت دفاعى
كه حالت شكّ و ترديد يا به عبارت روشنتر حالت تشكيك مشركان و منافقان و مقابلهكنندگان با قرآن و اسلام را در نظر مىگيرد.
«أَمْ يَقُولُونَ تَقَوَّلَهُ بَلْ لا يُؤْمِنُونَ. فَلْيَأْتُوا بِحَدِيثٍ مِثْلِهِ إِنْ كانُوا صادِقِينَ»[١]. «أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِثْلِهِ»[٢]. «أَمْ يَقُولُونَ افْتَراهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِثْلِهِ»[٣].
لذا مخاطبين به اينگونه همآوردى خواهى (تحدّى)، تنها كسانىاند كه گفتهاند:
«وَ إِذا تُتْلى عَلَيْهِمْ آياتُنا قالُوا قَدْ سَمِعْنا لَوْ نَشاءُ لَقُلْنا مِثْلَ هذا إِنْ هذا إِلَّا أَساطِيرُ الْأَوَّلِينَ»[٤].
«فَقالَ إِنْ هذا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ»[٥]. «وَ لَقَدْ نَعْلَمُ أَنَّهُمْ يَقُولُونَ إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ»[٦] «قالُوا ما أَنْزَلَ اللَّهُ عَلى بَشَرٍ مِنْ شَيْءٍ»[٧].
اينگونه سخنان بىرويّه هرگز از كسانى كه به راستى، ايمان آوردند و از همان آغاز دعوت آن را پذيرفتند، صادر نگشته و هرگز اينگونه تحدّىها و همآوردخواهىها به آنان متوجّه نبوده است، زيرا نيازى نبوده و اينان با فطرتى پاك و سرشتى ناآلوده به سراغ دعوت حق آمدند و آن را يافته و پذيرفتند. اساسا كسانى از پيامبر اسلام و ديگر پيامبران درخواست معجزه مىكردند كه خواهان ايجاد شبهه و حالت ترديد در درون مردم بودهاند.
«قالَ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنَا ائْتِ بِقُرْآنٍ غَيْرِ هذا أَوْ بَدِّلْهُ»[٨]. «وَ قالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ حَتَّى تَفْجُرَ لَنا مِنَ الْأَرْضِ يَنْبُوعاً. أَوْ تَكُونَ لَكَ جَنَّةٌ مِنْ نَخِيلٍ وَ عِنَبٍ فَتُفَجِّرَ الْأَنْهارَ خِلالَها تَفْجِيراً. أَوْ تُسْقِطَ السَّماءَ كَما زَعَمْتَ عَلَيْنا كِسَفاً أَوْ تَأْتِيَ بِاللَّهِ وَ الْمَلائِكَةِ قَبِيلًا. أَوْ يَكُونَ لَكَ بَيْتٌ مِنْ زُخْرُفٍ أَوْ تَرْقى فِي السَّماءِ وَ لَنْ نُؤْمِنَ لِرُقِيِّكَ حَتَّى تُنَزِّلَ عَلَيْنا كِتاباً نَقْرَؤُهُ. قُلْ سُبْحانَ رَبِّي هَلْ كُنْتُ إِلَّا بَشَراً رَسُولًا»[٩].
حضرت موسى عليه السّلام با آن كه عصا و يد بيضاء همراه داشت، آن را موقعى ارائه داد كه با انكار فرعونيان و مقابله قبطيان قرار گرفت و از او براى اثبات نبوّت خويش دليل و نشانه خواستند. خداوند به موسى و هارون دستور مىدهد: «فَأْتِيا فِرْعَوْنَ[١٠]
[١] طور ٥٢: ٣٤- ٣٣.
[٢] هود ١١: ١٣.
[٣] يونس ١٠: ٣٨.
[٤] انفال ٨: ٣١.
[٥] مدثر ٧٤: ٢٥- ٢٤.
[٦] نحل ١٦: ١٠٣.
[٧] انعام ٦: ٩١.
[٨] يونس ١٠: ١٥.
[٩] اسراء ١٧: ٩٣- ٩٠.
[١٠] معرفت، محمدهادى، علوم قرآنى، ١جلد، موسسه فرهنگى انتشاراتى التمهيد - قم - ايران، چاپ: ٤، ١٣٨١ ه.ش.