في رحاب أهل البيت: صيانة القرآن الكريم من التحريف - جمعى از نويسندگان - الصفحة ٤٨ - ثالثا المذاهب الإسلامية تنفي التحريف أيضا
الدين و المشرع بأجلى مظاهرها) ٢٦.
و جماعة منهم قالوا بوضع هذه الأحاديث و اختلاقها من قبل أعداء الإسلام المتربّصين به، يقول الحكيم الترمذي: «ما أرى مثل هذه الروايات إلّا من كيد الزنادقة».
و يقول الدكتور مصطفى زيد: (و أما الآثار التي يحتجّون بها .. فمعظمها مروي عن عمر و عائشة، و نحن نستبعد صدور مثل هذه الآثار بالرغم من ورودها في الكتب الصحاح، و في بعض هذه الروايات جاءت العبارات التي لا تتّفق و مكانة عمر و عائشة، ممّا يجعلنا نطمئن إلى اختلاقها و دسّها على المسلمين) ٢٧.
إذاً، فهم موافقون للشيعة الإمامية في القول بنفي التحريف، فيكون ذلك ممّا اتّفقت عليه كلمة المسلمين جميعاً، يقول الدكتور محمد التيجاني: «إنّ علماء السُنّة و علماء الشيعة من المحقّقين، قد أبطلوا مثل هذه الروايات و اعتبروها شاذّة، و أثبتوا بالأدلّة المقنعة بأنّ القرآن الذي بأيدينا هو نفس القرآن الذي انزل على نبيّنا محمد (صلى الله عليه و آله)