راه نجات - قاسم اف، الياس - الصفحة ٥٣ - ١- روايات ابو طفيل از زيد بن ارقم
اين حديث را حاكم با دو سند و با لفظهاى مختلف روايت كرده است كه در زير با آنها آشنا مىشويم.
١٥ و ١٦-
حدثنا ابو بكر بن إسحاق و دعلج بن أحمد السجزى قالا: أنبأ محمد بن أيوب: ثنا الأزرق بن على ثنا حسان بن إبراهيم الكرمانى ثنا محمد بن سلمة بن كهيل عن أبيه عن أبى الطفيل أنه سمع زيد بن أرقم يقول ثم نزل رسول الله (ص) بين مكة والمدينة ثم شجرات خمس دوحات عظام فكنس الناس ما تحت الشجرات ثم راح رسول الله (ص) عشية فصلى ثم قام خطيبا فحمد الله وأثنى عليه وذكر ووعظ فقال: ما شاء الله أن يقول ثم قال: أيها الناس إنى تارك فيكم أمرين لن تضلوا إن اتبعتموهما وهما كتاب الله وأهل بيتى عترتى ثم قال: أتعلمون إنى أولى بالمؤمنين من أنفسهم، ثلاث مرات قالوا: نعم. فقال رسول الله (ص): من كنت مولاه فعلي مولاه.
ابو طفيل از زيد بن ارقم شنيده كه مىگويد: رسول خدا (ص) بين مكه و مدينه نزد درختان فرود آمدند و مردم زير درختان را جارو و تميز كردند، سپس حضرت نماز خواندند و براى سخنرانى بلند شدند و خدا را حمد و ثنا گفتند و موعظه كردند و هر چه خدا خواست به مردم گفتند و سپس فرمودند: اى مردم! من در بين شما دو چيز گذاشتم كه اگر از آن تبعيت كنيد هرگز گمراه نمىشويد و آن دو