راه نجات - قاسم اف، الياس - الصفحة ٥٥ - ١- روايات ابو طفيل از زيد بن ارقم
وحدثنى ابو بكر محمد بن بالويه وابو بكر أحمد بن جعفر البزار قالا: ثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل حدثنى أبى ثنا يحيى بن حماد وثنا ابو نصر أحمد بن سهل الفقيه ببخارا ثنا صالح بن محمد الحافظ البغدادى ثنا خلف بن سالم المخرمى ثنا يحيى بن حماد ثنا ابو عوانة عن سليمان الأعمش قال: ثنا حبيب بن أبى ثابت عن أبى الطفيل عن زيد بن أرقم قال: ثم لما رجع رسول الله (ص) من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقمن فقال: كأنى قد دعيت فأجبت إنى قد تركت فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله تعالى و عترتي. فانظروا كيف تخلفونى فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا على الحوض. ثم قال: إن الله عز وجل مولاى وأنا مولى كل مؤمن ثم أخذ بيد على فقال من كنت مولاه فهذا وليه. اللهم وال من والاه وعاد من عاداه! وذكر الحديث بطوله.
زيد بن ارقم مىگويد: چون رسول خدا (ص) از حجة الوداع برگشت و وارد غدير خم شد امر فرمود تا مكان سخنرانى و خطبه را آماده كردند. حضرت فرمود: گويا من دعوت شدم و پذيرفتم، همانا من در بين شما دو چيز گرانبها گذاشتم و آن دو كتاب خدا و اهل بيتم هستند. مواظب باشيد كه بعد از من با آن دو چگونه رفتار خواهيد كرد و آن دو هرگز از هم جدا نمىشوند تا اينكه سر حوض