راه نجات - قاسم اف، الياس - الصفحة ٤٢ - ١- روايات ابو طفيل از زيد بن ارقم
٥-
حدثنا ابو مسعود الرازى، حدثنا زيد بن عوف، حدثنا ابو عوانة عن الأعمش، عن حبيب بن أبى ثابت عن أبى الطفيل عن زيد بن أرقم قال: لما رجع رسول الله (ص) من حجة الوداع كان بغدير خم قال: كأنى قد دعيت فأجبت وإنى تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر: كتاب الله و عترتي فانظروا كيف تخلفونى فيهما ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض. وإن الله مولاى وأنا ولى المؤمنين ثم أخذ بيد على رضى الله عنهما فقال: من كنت وليه فعلى وليه. فقال: أنت سمعت هذا من رسول الله (ص)؟ فقال: ما كان فى الركاب إلا قد سمعه بأذنيه ورآه بعينيه. قال الأعمش: فحدثنا عطية عن أبى سعيد بمثل ذلك.
ابو طفيل از زيد ابن ارقم روايت كرده است كه رسول خدا (ص) چون از حجة الوداع برگشتند و وارد غدير خم شدند، فرمودند: گويا (به آن دنيا) دعوت شدم و پذيرفتم. من در بين شما دو چيز گرانبها گذاشتم كه يكى بزرگتر از ديگرى است (و آن) كتاب خدا و اهل بيتم هستند. پس مواظب باشيد كه پس از من با آن دو چه خواهيد كرد، و آن دو هرگز از هم جدا نمىشوند تا (قيامت) سر حوض بر من وارد شوند. سپس فرمودند: خداوند مولاى من و من مولاى هر مؤمن هستم، سپس دست على را گرفته فرمودند: هر كه