راه نجات - قاسم اف، الياس - الصفحة ١٨٤ - ١- روايت عبدالرحمن ار پدرش
يمكن أن يحمله على الملوك العباسية لزيادتهم على العدد المذكور، ولقلة رعايتهم الآية (قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى) وحديث الكساء، فلا بد من أن يحمل هذا الحديث على الائمة الاثني عشر من أهل بيته وعترته (ص) لانهم كانوا أعلم أهل زمانهم وأجلهم وأورعهم وأتقاهم وأعلاهم نسبا، وأفضلهم حسبا، وأكرمهم عند الله، وكان علومهم عن آبائهم متصلا بجدهم (ص) وبالوراثة واللدنية، كذا عرفهم أهل العلم والتحقيق وأهل الكشف والتوفيق. ويؤيد هذا المعنى أي أن مراد النبي (ص) الائمة الاثنا عشر من أهل بيته ويشهده ويرجحه حديث الثقلين، والاحاديث المتكثرة المذكورة في هذا الكتاب وغيرها. وأما قوله (ص):" كلهم تجتمع عليه الامة" في رواية عن جابر بن سمرة فمراده (ص) أن الامة تجتمع على الاقرار بامامة كلهم وقت ظهور قائمهم المهدي (رضي الله عنهم (.
بعض محققين گفتهاند: حديثى كه دلالت بر وجود دوازده خليفه دارد از طريق كثير شهرت يافته و روشن كرده كه مراد رسول خدا (ص) از اين حديث ائمه دوازده گانه از اهل بيتش هستند، زيرا ممكن نيست حمل اين حديث به خلفا از اصحابش كه پس از آن حضرت خلافت را به دست گرفتند، به جهت كم بودنشان از دوازده نفر وهمچنين ممكن نيست اين حديث به ملوك بنى اميه حمل شود؛ به جهت زيادى آنها از دوازده نفر و ظلم آشكار آنها به جز عمر بن عبد العزيز و همچنين به جهت از غير بنى