راه نجات - قاسم اف، الياس - الصفحة ٤٠ - ١- روايات ابو طفيل از زيد بن ارقم
سپس دست على را گرفته، فرمود: هر كه من ولى او باشم پس اين (على) نيز ولى اوست، خدايا دوست بدار هر كسى را كه على را دوست دارد و دشمن بدار هر كسى را كه على را دشمن دارد! ابو طفيل مىگويد: به زيد گفتم: اين حديث را تو از رسول خدا (ص) شنيدى؟ گفت: هر كه در آن جا حضور داشت با دو چشمش آن حضرت را ديد و با گوشهايش اين سخنان را شنيد.[١]
سند اين حديث نيز صحيح وراويان آن همه ثقهاند.
٤
- (أخبرنا) احمد بن المثنى قال: حدثنا يحيى بن معاذ قال: اخبرنا ابو عوانة عن سليمان قال: حدثنا حبيب بن ابي ثابت عن ابي الطفيل عن زيد بن ارقم قال: لما رجع النبي (ص) من حجة الوداع ونزل غدير خم أمر بدوحات فقممن ثم قال: كأني دعيت فأجبت واني تارك فيكم الثقلين احدهما اكبر من الآخر: كتاب الله و عترتي اهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فانهما لن يفترقا حتى يردا علي الحوض. ثم قال ان الله مولاي وأنا ولي كل مؤمن. ثم انه اخذ بيد علي فقال: من كنت وليه فهذا وليه اللهم وال من والاه وعاد من عاداه. فقلت لزيد: سمعته من رسول الله (ص)؟ فقال: وانه ما كان في الدوحات احد إلا رآه بعينه وسمعه باذنيه.
[١] . سنن الكبرى، ج ٥، ص ١٣٠، ح ٨٤٦٤.