راه نجات - قاسم اف، الياس - الصفحة ١١٧ - ١- روايت عبدالرحمن ار پدرش
أليس تشهدون ان لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله وأن جنته حق وناره حق وأن الموت حق وأن البعث بعد الموت حق وأن الساعة آتية لا ريب فيها وأن الله يبعث من فى القبور؟ قالوا: بلى نشهد بذلك. قال: اللهم أشهد ثم قال: أيها الناس إن الله مولاى وأنا مولى المؤمنين وأنا أولى بهم من أنفسهم فمن كنت مولاه فهذا مولاه يعنى عليا، اللهم وال من والاه وعاد من عاداه! ثم قال: يا أيها الناس إنى فرطكم وإنكم واردون على الحوض حوض أعرض ما بين بصرى وصنعاء فيه عدد النجوم قد حان من فضة وإنى سائلكم حين تردون على عن الثقلين فانظروا كيف تخلفونى فيهما كتاب الله عز وجل سبب طرفة بيد الله وطرفة بأيدكم فاستمسكوا به لا تضلوا ولا تبدلوا و عترتي أهل بيتى فإنه نبأنى اللطيف الخبير أنهما لن ينقضيا حتى يردا على الحوض.
چون رسول خدا (ص) از حجة الوداع برگشته و وارد غدير خم شدند اصحاب را زير درختان متوقف كردند و آن جا را آماده كردند و زير آن درختان نماز خواندند، سپس براى ايراد خطبه بلند شدند و فرمودند: اى مردم، خداوند مولاى من و من مولاى هر مؤمن و اولى بر آنها از خودشان هستم، پس هر كه من مولايش باشم اين على نيز مولاى اوست، خدايا دوست بدار كسى را كه على را دوست