راه نجات - قاسم اف، الياس - الصفحة ١٨٣ - ١- روايت عبدالرحمن ار پدرش
ثابت و علم آن كسى كه اين مطلب را به آنها تلقين كرده، بسيارى مسلمان شيعه شدهاند.[١]
ابن كثير به يهوديان طعن مىزند كه به خاطر علم نداشتن و جهلشان شيعه شدهاند، ولى خودش كه مدعى علم است نتوانسته اين دوازده خليفه را معرفى كند، لذا علاوه بر اينكه سخنان دور از واقعيت گفته، حرفهاى متناقض نيز حتى تنها در همين موضوع به جاى گذاشته است. گاهى مىگويد: حسن نيز طبق حديث سفينه از خليفاى دوازده گانه است و گاهى امام حسن را حذف كرده و جزء خلفا ندانسته، علاوه بر اينكه نتوانسته عدد خلفا را كامل كند!.
قندوزى حنفى بعد از نقل روايات دوازده خليفه مىنويسد:
قال بعض المحققين: إن الاحاديث الدالة على كون الخلفاء بعده (ص) إثنا عشر قد اشتهرت من طرق كثيرة، فبشرح الزمان وتعريف الكون والمكان، علم أن مراد رسول الله (ص) من حديثه هذا الائمة الاثنا عشر من أهل بيته وعترته، إذ لا يمكن أن يحمل هذا الحديث على الخلفاء بعده من أصحابه، لقلتهم عن إثني عشر، ولا يمكن أن يحمله على الملوك الاموية لزيادتهم على إثني عشر، ولظلمهم الفاحش إلا عمر بن عبد العزيز، ولكونهم غير بني هاشم، لان النبي (ص) قال:" كلهم من بني هاشم" في رواية عبد الملك عن جابر، وإخفاء صوته (ص) في هذا القول يرجح هذه الرواية، لانهم لا يحسنون خلافة بني هاشم، ولا
[١] . تفسير ابن كثير، ج ٢، ص ٣٤.