راه نجات - قاسم اف، الياس - الصفحة ١١٦ - ١- روايت عبدالرحمن ار پدرش
نمىشويد و تغيير ايجاد نمىكنيد. (دومى) اهل بيتم هستند. همانا خداوند لطيف و خبير به من خبر داد كه آن دو هرگز از هم جدا نمىشوند تا اينكه در سر حوض بر من وارد شوند.[١]
اين حديث با دو سند روايت شده و هر كدام سند آن صحيح و رواتش ثقهاند.
٣ و ٤-
حدثنا محمد بن عبد الله الحضرمى وزكريا بن يحيى الساجى قالا ثنا نصر بن عبد الرحمن الوشاء ح
وحدثنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهرى، ثنا سعيد بن سليمان الواسطى قالا: ثنا زيد بن الحسن الأنماطى، ثنا معروف بن خربوذ عن أبى الطفيل عن حذيفة بن أسيد الغفارى قال: ثم لما صدر رسول الله (ص) من حجة الوداع نهى أصحابه عن شجرات بالبطحاء متقاربات أن ينزلوا تحتهن ثم بعث إليهن فقم ما تحتهن من الشوك وعمد إليهن فصلى تحتهن ثم قام فقال يا أيها الناس إنى قد نبأنى اللطيف الخبير أنه لم يعمر نبى إلا نصف عمر الذى يليه من قبله وإنى لاظن أنى يوشك أن أدعى فأجيب وإنى مسؤول وإنكم مسؤولون فماذا أنتم قائلون؟ قالوا: نشهد أنك قد بلغت وجاهدت ونصحت فجزاك الله خيرا فقال
[١] . معجم الكبير، ج ٣، ص ٦٧، ح ٢٦٨٣. حلية الاولياء، ج ١، ص ٣٥٥.