راه نجات - قاسم اف، الياس - الصفحة ١٦ - ١- احاديث زيد بن ثابت با لفظ خليفتين
الخزاز فى سنة احدى وعشرين- يعنى وثلاثمائة- نا الحسين بن الحبرى نا الحسن بن الحسين العرنى نا على بن الحسن العبدرى عن محمد بن رستم أبى الصامت الضبى عن زاذان أبى عمر عن أبى ذر انه تعلق بأستار الكعبة وقال: يا أيها الناس من عرفنى فقد عرفنى و من لم يعرفنى فأنا جندب الغفارى و من لم يعرفنى فأنا ابو ذر أقسمت عليكم بحمد الله وبحق رسوله هل فيكم أحد سمع رسول الله (ص) يقول: ما أقلت الغبراء ولا أظلت الخضراء ذا لهجة أصدق من أبى ذر؟ فقامت طوائف من الناس فقالوا: اللهم انا قد سمعناه و هو يذكر ذلك. فقال: والله ما كذبت منذ عرفت رسول الله (ص) ولا أكذب حتى ألقى الله تعالى. وقد سمعت رسول الله (ص) يقول: انى تارك فيكم خليفتين: أحدهما أكبر من الاخر: كتاب الله حبل ممدود من السماء إلى الارض سبب بيد الله تعالى وسبب بأيديكم و عترتي أهل بيتى. فانظروا كيف تخلفونى فيهم. فان الهى عز و جل قد وعدنى أنهما لن يفترقا حتى يردا على الحوض. وسمعته (ص) يقول: ان مثل اهل بيتى كمثل سفينة نوح من ركبها نجا و من تخلف عنها هلك".
زاذان مىگويد: ابو ذر در حالى كه به استار كعبه معلق شده بود گفت: اى مردم! هر كه من را مىشناسد كه مىشناسد و هر كه من را نمىشناسد همانا من جندب غفارى هستم. و هر كه باز هم نشناخت