راه نجات - قاسم اف، الياس - الصفحة ٧٣ - ٧- روايت پسر خانم زيد بن ارقم از او
الوليد بن صالح عن ابن امرأة زيد بن ارقم عن زيد قال: أقبل نبى الله من مكة فى حجة الوداع حتى نزل بغدير والجحفة بين مكة والمدينة. فأمر بالدوحات فقم ما تحتهن من شوك ثم نادى: الصلاة جامعة! فخرجنا إلى رسول الله (ص) فى يوم شديد الحر وان منا لمن يضع رداء على رأسه وبعضه على قدميه من شدة الرمضاء. حتى انتهينا إلى رسول الله فصلى بنا الظهر ثم انصرف إلينا فقال: الحمد الله نحمده ونستعينه، ونو من به ونتوكل عليه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، و من سيئات أعمالنا، الذى لا هادى لمن أضل، ولا مضل لمن هدى وأشهد أن لا إله إلا الله وأن محمدا عبده ورسوله. أما بعد ايها الناس! فانه لم يكن لنبى من العمر إلا نصف من عمر من قبله وان عيسى بن مريم لبث فى قومه أربعين سنة وانى قد أسرعت فى العشرين، ألا وانى يوشك أن أفارقكم. ألا وانى مسؤول وانتم مسؤولون فهل بلغتكم؟ فماذا انتم قائلون؟ فقام من كل ناحية مجيب يقولون: نشهد انك عبد الله ورسوله، قد بلغت رسالته، وجاهدت فى سبيله، وصدعت بامره، وعبدته حتى أتاك اليقين، جزاك الله عنا خير ما جزى نبيا عن أمته. فقال: ألستم تشهدون أن لا إله إلا الله لا شريك له؟ وأن محمدا عبده ورسوله؟ وأن الجنة حق وأن النار حق وتؤمنون بالكتاب كله؟ قالوا: بلى. قال: فانى أشهد أن