راه نجات - قاسم اف، الياس - الصفحة ١٧٩ - ١- روايت عبدالرحمن ار پدرش
عن ابن البطال إنه حكى عن المهلب قوله: لم ألق أحدا يقطع فى هذا الحديث بشئ معين.
كسى را نديدم كه در مورد اين حديث با قاطعيت و يقين معتقد به چيزى يا معناى مشخصى شده باشد.[١]
ابن جوزى در مورد اين حديث مىگويد:
قد أطلت البحث عن معنى هذا الحديث وتطلبت مظانه وسألت عنه فلم أقع على المقصود.
بحث و تحقيق فراوانى را در معناى مقصود اين حديث كردم و از علما و بزرگان در مورد آن سؤال كردم، ولى به نتيجه نرسيدم.[٢]
ابن تيميه پس از اشاره به چند لفظ حديث دوازده خليفه مىگويد:
وهكذا كان فكان الخلفاء ابو بكر وعمر وعثمان وعلى ثم تولى من اجتمع الناس عليه وصار له عز و منعة معاوية وابنه يزيد ثم عبد الملك و أولاده الأربعة و بينهم عمر بن عبد العزيز و بعد ذلك حصل فى دولة الإسلام من النقص ما هو باق إلى الآن فإن بنى أمية تولوا على جميع أرض الإسلام وكانت الدولة فى زمنهم عزيزة.
[١] . فتح البارى، ج ١٣، ص ١٨٢.
[٢] . فتح البارى، ج ١٣، ص ١٨٣.